مسؤول في الأمم المتحدة يطالب بمنح الأولوية لمكافحة الجوع بدلا من التركيز على الكوارث بالغة الخطورة

12 آيار/مايو 2004

ناشد جيمس موريس، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، الولايات المتحدة بإيلاء أهمية أكبر لتمويل المشاريع الخاصة بتوفير الغذاء لضحايا الجوع في العالم بدلا من التركيز على الكوارث والطوارئ الخطيرة التي تحظى بتغطية إعلامية واسعة.

وقال موريس الذي كان يتحدث أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للعلاقات الخارجية في واشنطن أمس "إنه أثناء هذا اللقاء سيموت بضع مئات من الأشخاص بسبب الجوع ومعظمهم من الأطفال الضعفاء الذين لا يستطيعون مقاومة الأمراض وستحدث الوفاة بكل هدوء في إحدى القرى الصغيرة في مالاوي أو بومباي أو بيرو ولن يسمع بها أحد حيث لا تغطيها الأخبار".

وأشار موريس إلى مرض الإيدز حيث يوجد نحو 40 مليون شخص مصابين بهذا المرض في العالم، مؤكدا أن مكافحة المرض لن تتم بالدواء وحده حيث أن للغذاء دور هام فالجسم لا يستطيع المقاومة بدون الغذاء الكافي مؤكدا أن الجوع يضعف جهاز المناعة ويعرض الأشخاص لخطر الإصابة بالأمراض بما فيها الإيدز.

وحث موريس مجلس الشيوخ على منح المزيد من المساعدات الغذائية للأطفال الأيتام بسبب الإيدز والذين سيرتفع عددهم إلى 20 مليون طفل بحلول عام 2010.

وقال إن برنامج الغذاء يقدم وجبات ذات قمية غذائية عالية لأطفال المدارس في 69 دولة حتى لا يتركوا التعليم ومن أجل تحسين حالتهم الصحية والتعليمية.

وتعتبر الولايات المتحدة المساهم رقم واحد في برنامج الغذاء العالمي منذ إنشائه عام 1963 وقد قامت العام الماضي بالتبرع بنحو 1.5 مليار دولار لبرامج التغذية في العديد من الدول مثل أفغانستان وزامبيا وغيرها.

ويقدر عدد سكان العالم الذين يعانون من الجوع المزمن بنحو 800 مليون شخص حيث زادوا بنحو 18 مليون منذ النصف الثاني من التسعينات كما يعاني طفل من بين كل أربعة أطفال تحث الخامسة من العمر من انخفاض في الوزن دون المعدل الطبيعي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.