برنامج تبادل الزيارات التابع للأمم المتحدة في الصحراء الغربية يبدأ عملياته في مدينة جديدة

برنامج تبادل الزيارات التابع للأمم المتحدة في الصحراء الغربية يبدأ عملياته في مدينة جديدة

يدخل برنامج تبادل الزيارات بين الأسر في الصحراء الغربية، والذي يقوم بموجبه الأهل بزيارة بعضهم البعض بعد انقطاع دام ثلاثة عقود، مرحلته الثانية حيث سيبدأ في نقل الأشخاص من وإلى مدينة الداخلة.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، رون ردموند، إن الرحلات الجوية التي تنقل الصحراويين ستبدأ عملها بين مدينة الداخلة في الصحراء الغربية ومدينة تندوف في الجزائر يوم الجمعة القادم ولمدة أربعة أسابيع.

ومنذ بداية الشهر الماضي بدأت بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بنقل اللاجئين المقيمين في مدينة تندوف لرؤية أقربائهم في الصحراء الغربية.

وقال رون ردموند "إن العملية تسير بصورة جيدة للغاية، وإن اللاجئين سعداء برؤية أقربائهم بعد انفصال دام أعواما طويلة".

ولغاية الآن اقتصر البرنامج على رحلات جوية بين مدينة تندوف الجزائرية، حيث يقيم آلاف اللاجئين في خمسة مخيمات، ومدينة العيون الصحراوية.

وقال ردموند إنه بعد مدينة الداخلة ستنتقل الرحلات إلى مدن أخرى مثل سمارة وبوجدور. ويهدف البرنامج إلى إعادة العلاقات بين الأسر التي انفصلت عن بعضها البعض منذ اندلاع الحرب بين جبهة البوليساريو والمغرب بعد انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية عام 1975.

ومنذ ذلك الوقت دخلت جبهة البوليساريو والمملكة المغربية في نزاع مرير حول مستقبل الصحراء الغربية. وقد أنشأت الأمم المتحدة مينورسو في نيسان/أبريل 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار وفض النزاع بين الطرفين.