مسؤولو الأمم المتحدة يستنكرون إتهامهم بتلقي أموال من مبيعات النفط من قبل النظام العراقي السابق

مسؤولو الأمم المتحدة يستنكرون إتهامهم بتلقي أموال من مبيعات النفط من قبل النظام العراقي السابق

media:entermedia_image:bd6ced4a-6cd5-48ca-bd8c-aaa9db2a4e8e
إستنكر بشدة اليوم المسؤول عن برنامج الأمم المتحدة الإنساني في العراق الإدعاءات بأنه تلقى رشاوي من النظام العراقي السابق، وتحدى المدعيين بتقديم أدلة وإثباتات لتأكيد إدعاءاتهم.

وقرأ متحدث بإسم الأمم المتحدة بيان السيد بنون سيفان، المدير التنفيذي لمكتب برنامج العراق، والذي ورد فيه: "أود أن أعلن أنه ليست هناك أية صحة للإدعاءات التي ظهرت في الجريدة العراقية، والتي تتداول حالياً في دوائر الإعلام العالمي، مدعية أنني قد تسلمت حصصاً من النفط أو أموالاً من مبيعات النفط من قبل النظام العراقي السابق."

وأضاف قائلاً: " وعلى الذين يروجون هذه الإدعاءات أن يظهروا أنفسهم، ويقدموا الدلائل والوثائق الثبوتية لمكتب وكيل الأمين العام لمراقبة الخدمات الداخلية."

وكان مكتب برنامج العراق منذ 1996 وحتى 2004 مسؤولاُ عن مراقبة برنامج "النفط مقابل الغذاء"، الذي مكن النظام العراقي تحت العقوبات المفروضة، من استخدام جزء من عائدات النفط لشراء أغذية وأدوية وسلع إنسانية بما قيمته حوالي 31 بليون دولار أمريكي خلال السبع سنوات التي عمل فيها البرنامج في العراق.