تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يحث على حماية غابات السحب

تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يحث على حماية غابات السحب

ورد في تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه بالرغم من أن غابات السحب، وهي غابات مغلفة بالسحب والضباب، تعتبر موطناً لآلاف الحيوانات النادرة، كما تعتبر مصدراً هاماً للمياه، إلا أنها مهددة بالتلف والتآكل لأسباب عدة، منها تغير المناخ والزراعة وشق الطرق.

وورد في أول تقرير شامل للوكالة، أنه على عكس التقديرات السابقة لغابات السحب، فإن معظمها يقع في القارة الآسيوية، وليس في قارة أمريكا الجنوبية. وسيتم توزيع التقرير عن غابات السحب خلال فترة إنعقاد مؤتمر إتفاقية التنوع البيولوجي، بين 9 و20 شباط/فبراير الحالي، في كوالا لامبور بماليزيا. وقال كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إن هذه النوعية من الغابات تلعب دوراً إقتصادياً غير مباشر ولكنه هام، ويأمل أن يكون للتقرير دور في تحسين التوعية بضرورة الحفاظ على هذه الغابات، بل ويساعد على تكوين مؤسسات تعمل على حفظ الغابات وإستعادة ما أتلف منها.وتتكثف المياه من السحب والضباب على هذه الغابات، ثم تنحدر المياه إلى الأماكن المنخفضة وإلى مدن مثل تيغوسيغاليا بالهندورس وكيتو بالأكوادور ومدينة المكسيك بالمكسيك ودار السلام بتنزانيا. و قال فليب بب، الذي ساعد في إعداد التقرير، إن غابات السحب تتسم بجمال خلاب، وتنمو فيها زهور الأوركيديا والطحالب ونباتات أخرى. ويؤكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن غابات السحب تجلب دخلاً جيداً من السياحة يعود بالنفع على سكان المناطق، مما يجعلها جديرة بالحفاظ عليها. كما أنها تخلق وظائف في مجالات السياحة كتنظيم رحلات سياحية إلى الغابات ومشاهدة حيوانات نادرة كالغوريلا، كما هو الحال في جمهورية الكنغو ومناطق أخرى في آسيا وأمريكا الجنوبية.وتحذر الوكالة من الضرر الناشئ عن الإستخدام التجاري لهذه الغابات والذي قد يؤدي إلى أنشطة تضر بالبيئة، مثل قطع الأخشاب وإنتاج الفحم، وإدخال زراعات دخيلة أو زراعة نباتات ممنوعة، وصيد الحيونات النادرة وبناء مرافق تخدم السياحة مثل ملاعب الجولف.