عنان يقول : العراق يحتاج إلى أكثر من مجرد حل عسكري

عنان يقول : العراق يحتاج إلى أكثر من مجرد حل عسكري

في آخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن العراق قال إن الحقوق الأساسية لحقوق الإنسان قد تحسنت في العراق ولكنه أشار إلى حالة انعدام الأمن وانتشار العنف التي تسود البلاد وقال إن الحل العسكري لا يمكن أن يحل هذه المشكلة وإن هناك حاجة إلى حل سياسي من خلال عملية سياسية متكاملة.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في هذه المناسبة بالمدافعين عن حقوق الإنسان الذين "يقفون في الصفوف الأمامية للدفاع عن حقوق الإنسان في أحلك المواقف ويسلطون الضوء على الإنتهاكات التي تحدث".

وقال عنان "إن مسؤولية الدفاع عن حقوق الإنسان لا تقع على عاتق هؤلاء الأشخاص فقط بل تقع على الجميع وعلينا جميعا الدفاع عن حقوق الإنسان".

كما أشاد الأمين العام بسيرجيو فييرا دي ميللو، المفوض السامي السابق لحقوق الإنسان وممثل الأمين العام في العراق الذي قتل في بغداد في آب/أغسطس الماضي ومعه 21 شخصا آخرين وقال "إن موت سيرجيو كان بمثابة ضربة لحقوق الإنسان".

كما عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة عامة حول حقوق الإنسان حيث تم تسليم 5 فائزين جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وتقدم الجوائز كل 5 أعوام للمتميزين في الدفاع عن حقوق الإنسان والحقوق الأساسية. وذهبت جوائز هذا العام لكل من إنريكيتا إستيلا دو كارلوتا من الأرجنتين والتي تدافع عن الأشخاص المفقودين، وفريق حماية الأسرة من الأردن الذي يعمل في قضايا تهم الأسرة، وبوفانغ دينغ من الصين وهو مدافع عن حقوق المعوقين وهو نفسه معوق، وشولاميث كوينغ من الولايات المتحدة ويعمل في مجال التوعية بحقوق الإنسان وشبكة نساء نهر مانو النسوية للسلام في دول غرب أفريقيا التي تعمل في سيراليون وليبريا وغينيا. كما تم تقديم جائزة لسيرجيو فييرا دي ميللو.

أما في جامعة الأمم المتحدة الموجودة في طوكيو باليابان فقد تم إصدار كتاب جديد بعنوان "عولمة حقوق الإنسان".

كما وجه المفوض السامي لحقوق الإنسان بالإنابة برتراند رامشران كلمة بهذه المناسبة هاجم فيها بشدة الإرهاب والعنف الذي تحرض عليه الدولة والتمييز العنصري والتمييز ضد السامية وضد الإسلام وجميع أشكال عدم التسامح.

وطالب رامشران بتوفير تدابير وطنية وإقليمية ودولية أكثر حماية لحقوق الإنسان كما طالب الدول بمراجعة قوانينها لتتناسب مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

أما في بانكوك بتايلاند فقد قام مركز الأمم المتحدة للمؤتمرات بعقد ندوة خاصة للشباب للتوعية بالإستغلال الجنسي للأطفال والتحديات التي تواجه حقوق الإنسان في منطقة آسيا والمحيط الهادي.