تبرئة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة من تهم الفساد الموجهة إليه

تبرئة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة من تهم الفساد الموجهة إليه

أعلن مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية تبرئته لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة من تهم الفساد المنسوبة إليه من قبل أحد مستشاري المكتب الشهر الماضي.

وقالت نولين هيزر المديرة التنفيذية ليونيفيم "إن إنهاء العنف ضد المرأة من أهم الألويات التي يجب أن تتم مناقشتها مع القضايا العالمية الأخرى".

وأضافت أن الجهود التي تم بذلها إلى الآن قد أحرزت نتائج ولكن على الرغم من ذك لا يزال العنف سائدا كما كان منذ 10 سنوات مضت.

وقد تم إطلاق تقرير حول قضية العنف ضد المرأة بمناسبة الذكرى العاشرة لمؤتمر فيينا الدولي لحقوق الإنسان الذي قام فيه المدافعون عن حقوق المرأة بوضع قضايا المرأة على لائحة القضايا العالمية لأول مرة.

والتقرير مؤسس على أبحاث قامت بها يونيفيم في عام 2002، ويقدم عرضا لإنجازات المرأة في تسليط الضوء على قضية العنف القائم على أساس الجنس وإبرازها على أنها قضية عالمية ووضعها في إطار إنتهاكات حقوق الإنسان وأنهامشكلة صحية وجريمة ضد المرأة والمجتمع.

وقالت هيزر "نحن نسبح ضد التيار، فهناك قواعد وعوامل تولد العنف وعلينا كسر هذه الدائرة عن طريق منح النساء القوة والسلطة للتأكيد على حقوقهن في عالم يتزايد فيه العنف يوما بعد يوم".

ويوجد عالميا حوالي 45 دولة لديها تشريع ضد العنف المنزلي فيما تقوم 21 دولة أخرى بوضع تشريعات لمكافحة المشكلة كما قامت دول أخرى بتعديل قوانينها الجنائية لتشمل العنف المنزلي.

وبهذه المناسبة وجه الأمين العام رسالة إلى العالم طالب فيها المجتمع الدولي ببذل كل جهوده من أجل إنهاء جميع أشكال العنف ضد المرأة.

وقال عنان في رسالته إن تحقيق ذلك الهدف يقتضي توافر القيادة على جميع المستويات وفي كافة الثقافات والبلدان ويقتضي تحولا جسورا في سلوك الرجال وأفكارهم بحيث تصبح المرأة شريكا مكافئا لهم كما يقتضي إحداث تغييرات في القوانين والممارسات القمعية المعادية للمرأة.