تايلاند تتبرع ب 900 طن من الأرز للعراق

21 تشرين الأول/أكتوبر 2003

أعلن برنامج الأغذية العالمي اليوم أن تايلاند تبرعت بحوالي 902 طنا من الأرز إلى العراق، وهو ثاني أكبر تبرع تقوم به بانكوك خلال عامين ، حيث كانت قد تبرعت لأفغانستان بحوالي 3000 طن من الأرز عام 2001.

وقد أعد التقرير 40 من العلماء العرب بالإضافة إلى 30 مستشارا وذلك برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

ويقترح التقرير بناء مجتمع جديد ملم بالمعرفة وذلك بتوفير مناخ حر من أجل وضع حد للرقابة الإدارية والمؤسسات الأمنية على إنتاج ونشر المعرفة.

كما يطالب التقرير بمراجعة سياسة التعليم في العشر سنوات الماضية وإدخال إصلاحات جذرية عليها كما طالب باقامة منظمة عربية مستقلة لاعتماد جميع برامج التعليم العالي.

ويطالب التقرير بضرورة وجود مؤسسات لديها التمويل الكافي لتشجيع وإجراء الأبحاث المختلفة خصوصا في العلوم والتكنولوجيا لمواجهة الطلب المتزايد على مثل نوعية هذه المعرفة.

كما طالب التقرير بعدم استغلال الدين لبسط النفوذ السياسي وتشجيع التنوع الثقافي في المنطقة العربية واستيعاب الثقافات الأخرى.

ويقدر التقرير أن هناك 371 باحثا ومهندسا من بين كل مليون مواطن في الدول العربية بالمقارنة مع المعدل العالمي وهو 979 لكل مليون. ويضيف التقرير أن 1.6% من السكان العرب لديهم امكانية استخدام الانترنت بالمقارنة مع 69% في بريطانيا و79% في الولايات المتحدة.

كما يشير التقرير إلى وجود تخلف ثقافي في وقت تبرز فيه ثقافة عالمية. ويقول التقرير"إن الثقافة العربية الإسلامية في أوجها كانت هي المثال الذي كانت تحتذي به الثقافات الأخرى".

كما أشار التقرير إلى وجود ايجابيات كثيرة مثل انتخاب أكبر للنساء للمشاركة في الحياة السياسية وانتشار الأقمار الصناعية مما يتيح معرفة الأخبار ولكن في الوقت نفسه هناك رقابة أمنية في عدد من البلدان خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001.

ويقول التقرير "إن القيود والاجراءات التي تم فرضها بعد هذه الأحداث تخطت الأهداف التي وضعت لها. وفي الوقت نفسه أدت إلى تآكل الحريات المدنية والسياسية في عدد من البلدان حول العالم وخصوصا في الولايات المتحدة، مما أثر على وضع العرب والمسلمين الذين يعيشون أو يدرسون هناك. كما أخلت بالتبادل الثقافي بين العالم العربي والغرب وقللت من فرص المعرفة لدى الشباب العربي".

وأضاف التقرير أن تزايد المعارضة العربية للغزو الأمريكي على العراق والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة قد زاد من التوتر السياسي بين الدول العربية والولايات المتحدة واصبح عقبة أمام أي تبادل للرأي مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي استطلاع للرأي قال التقرير إن أكثر المساندين للديمقراطية وأكثرهم معارضة للحكومات المستبدة حول العالم هم الذين تم استطلاع رأيهم في الدول العربية مقارنة مع أوروبا الغربية والشرقية والدول الاسلامية الأخرى وأمريكا الجنوبية ودول جنوب الصحراء وأمريكا الشمالية

بالإضافة إلى استراليا ونيوزلندة وجنوب وشرق آسيا.

كما تشير استطلاعات الرأي إلى مساندة حق تساوي الرجال والنساء في التعليم ولكن ليس في العمل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.