انتهاء فترة خدمة رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو

انتهاء فترة خدمة رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو

مايكل شتاينر مع سكان ميتروفيكا
أكمل مايكل شتاينر الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو ورئيس بعثة الأمم المتحدة هناك الثلاثاء فترة خدمته للإقليم بعد عام ونصف من تقلده للمنصب.

ويشير شتاينر في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي حول الحالة في كوسوفو إلى أن الأوضاع الأمنية تحسنت في عهده، إلا أن هناك تحديات كبيرة تواجه الإقليم في مجال رأب الصدع العرقي بين الألبان والصرب.

ويقول شتاينر "عندما وصلت قبل عام ونصف (إلى كوسوفو)، لم يكن هناك حكومة، على الرغم من نجاح الانتخابات العامة.... وكان هناك 153 سجين حرب محتجزين في صربيا. وفي شمال ميتروفيكا ساد الفراغ القانوني والاضطراب. وكان من يتركون كوسوفو من أبناء الأقليات أكثر ممن يعودون إليها، كما كانت هناك قطيعة بين بريشتينا وبلغراد."

ويؤكد شتاينر أن بعثة الأمم المتحدة نحجت في التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة وإقامة حكومة متعددة الأعراق وقوة شرطة وتحرير أسرى الحرب وفرض القانون في المناطق التي سادت فيها الفوضى وتمكين الكثيرين من أبناء الأقليات من العودة إلى الإقليم.

ويحذر شتاينر من أن هناك الكثير من التحديات التي ينبغي التصدي لها في الإقليم، ومن أبرزها بطء معدلات العودة والاندماج في المجتمع.

ومن المقرر أن يتولى شتاينر، الألماني الجنسية، مهمة تمثيل بلاده لدى الأمم المتحدة في جنيف. وشتاينر هو ثالث من شغل منصب الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو، بعد كل من الدنماركي هانز هاكيراب، والفرنسي برنارد كوشنر.

ولم يعلن بعد من سيخلف شتاينر في رئاسة بعثة كوسوفو التي أنشئت عام 1991.