الكونغو الديمقراطية: جرائم القتل والاغتصاب في تزايد والأطفال يموتون ببطء من الجوع

18 حزيران/يونيه 2003

رسمت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في شرقي البلاد قائلة إن جرائم القتل والاغتصاب في تزايد والأطفال يموتون ببطء من الجوع كما أن ثلثي السكان يعانون من نقص الأغذية.

وقد كانت بلدة بونيا عاصمة إقليم الإيتوري في شرقي الكونغو الديمقراطية مسرحا لاشتباكات دموية عنيفة في الآونة الأخيرة بين فصيلي "هاما" و"لندو" أسفرت عن مقتل المئات وتشريد الآلاف من بيوتهم.

وقالت البعثة إن الارتكاب المتكرر بصورة منهجية لجرائم القتل التعسفي والاغتصاب والاختطاف من قبل "اتحاد الوطنيين الكونغوليين" زاد التوتر ودفع المجتمعات المحلية المستهدفة إلى الاحتماء مجددا بمخيم للمشردين داخليا في مقر بعثة الأمم المتحدة في بونيا.

وأضافت البعثة الفترة الواقعة بين 8 و15 حزيران/يونيه الجاري شهدت أعمال قتل وخطف ليلية منتظمة، اختفى خلالها أكثر من خمسين شخصا ولم يعد منهم أحياء سوى خمسة.

على صعيد آخر وعلى خلفية هذا الوضع الإنساني المتدهور، وجه برنامج الأغذية العالمي نداء طارئا دعا فيه إلى تقديم مبلغ 38 مليون دولار لتزويد نحو نصف مليون شخص في شرقي الكونغو بالأغذية لمدة ستة أشهر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.