مقررة حقوق الإنسان في الكونغو الديمقراطية تبدي قلقها بشأن مصير المدنيين

11 حزيران/يونيه 2003

رحبت أوليا موتوك المقررة الخاصة بحالة حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوصول الدفعة الأولى من القوة الدولية المتعددة الجنسيات إلى بلدة بونيا. وعبرت في الوقت نفسه عن قلقها إزاء الأوضاع المتدهورة التي يعيشها المدنيون.

ودعت موتوك الفصائل المسلحة إلى وقف العنف وإلى التعاون مع القوة الدولية التي ستعمل على إعادة النظام في البلدة عقب أسابيع دامية من النـزاع بين الفصائل المسلحة قتل خلالها 400 شخص.

وقالت موتوك إن المدنيين وخاصة النساء والأطفال يمرون بظروف إنسانية صعبة سواء كان ذلك في مقاطعة الإيتوري أوالمناطق المجاورة لها مثل شمال وجنوب "كيفو".

وأضافت موتوك أنها اطلعت على الكثير من التقارير المتعلقة بارتكاب انتهاكات هائلة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بل وجرائم تطهير عرقي.

وبينت موتوك أنها تأمل أن تزور الإيتوري بنفسها لتتابع هذه التقارير. وتعهدت بإجراء تحقيق لمعرفة مرتكبي مثل هذه الانتهاكات وتقديمهم للعدالة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.