يونيسيف تؤكد خطورة مرض الإسهال في العراق

يونيسيف تؤكد خطورة مرض الإسهال في العراق

media:entermedia_image:590140ca-3dd9-42d1-9955-5999404e2d3f
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى عدم الاستخفاف بخطورة مرض الإسهال في العراق، محذرة من أن معدلات الإصابة به في هذا الوقت من العام أعلى بكثير منها في العام الماضي.

وقال جيفري كيل المتحدث باسم اليونيسيف في بغداد "قد يبدو الإسهال مرضا تافها، إلا أنه قد يقتل" المصابين به في العراق.

وبين كيل أن 70% من وفيات الأطفال في العراق قبل الحرب كانت تحدث بسبب الإسهال والعدوى بالأمراض التنفسية.

وقال كيل إن هناك الآن 66 حالة مؤكدة من الكوليرا في البصرة، 79% منهم أطفال دون الخامسة من العمر. وتعد الكوليرا من أكثر الأمراض المرتبطة بالإسهال خطورة.

وأضاف كيل أن هناك الفحوصات السريرية تظهر وجود حالات كوليرا أخرى محتملة في الناصرية وميسان، إلا أن التحاليل المخبرية لم تجر بعد بسبب نقص المعدات الطبية اللازمة.

وقال كيل إن مرض التيفوئيد بدأ يصبح مشكلة جدية أخرى تهدد الأطفال خاصة في ضوء إبلاغ الأطباء في المناطق الواقعة حول بغداد عن تزايد الإصابات بالزحار "دسنطاريا".

وأعرب كيل عن القلق بسبب استحالة تتبع حالات الإصابة بالأمراض المعدية ومكان وقوعها، نتيجة انهيار البنية الصحية في العراق.

وأشار كيل إلى أن اليونيسيف تستجيب لهذا الوضع من خلال تزويد المستشفيات بالسوائل الوريدية وأملاح معالجة الجفاف التي تعطى عن طريق الفم.