الرئيس الليبري يفر قبل اعتقاله بطلب من المحكمة الخاصة لسيراليون

الرئيس الليبري يفر قبل اعتقاله بطلب من المحكمة الخاصة لسيراليون

المحكمة الخاصة بسيراليون
تمكن الرئيس الليبري شارلز جانكاي تايلور من الفرار قبل تنفيذ مذكرة اعتقال بحقه صادرة عن المحكمة الخاصة لسيراليون التي تحمله المسؤولية عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الخطرة للقانون الإنساني منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1996 في سيراليون .

وكانت المحكمة قد أعلنت عن لائحة الاتهام الموجهة إلى تايلور الأربعاء وطالبت باعتقاله بعد العلم بأنه متوجه إلى غانا للمشاركة في محادثات سلام، إلا أنه هرب قبل تنفيذ المذكرة الموجهة لكل من السلطات الغانية والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الانتربول".

وأعرب ديفيد كران رئيس هيئة الادعاء في المحكمة الخاصة لسيراليون عن أسفه لفرار تايلور قائلا "إن المجتمع الدولي خيب آمال شعب سيراليون بفقد فرصة ثمينة للتصدي للحصانة ضد العقاب."

واستطرد كران قائلا "إن معركة تقديم الرئيس تايلور إلى العدالة قد بدأت لتوها ولن تنتهي قبل أن يراه شعب سيراليون وغرب أفريقيا في قاعة المحكمة."

وكانت لائحة الاتهام الموجهة ضد تايلور قد أعدت وأُقرت من قبل المحكمة منذ 7 آذار/مارس الماضي، إلا أنها لم تكشف عنها قبل العلم بتوجهه إلى غانا على أمل أن تتمكن من اعتقاله هناك، حيث كانت هذه هي أول مرة يتم فيها تأكيد مغادرة الرئيس الليبري لبلاده رسميا.