موظفو الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية يبدأون انتشال الجثث المتناثرة

موظفو الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية يبدأون انتشال الجثث المتناثرة

media:entermedia_image:29b83a33-bd17-4af9-9f08-fff509287a91
بدأ موظفو الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في جمع الجثث المتناثرة بالقرب من مدينة بونيا التي شهدت صراعات عرقية دامية على السلطة استمرت لأسابيع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك فريدريك إيكهارد إن ممثلين من بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمعروفة باسم "مونوك" وبعض موظفي المنظمات الإنسانية قد جمعوا حتى الآن 274 جثة ودفنوها.

وأضاف إيكهارد إن الموقف في بونيا ما زال حرجا، كما أن الأنباء تتردد عن أن الفصائل المسلحة تحاول التسلل إلى معسكرات المشردين داخليا. وأكد إيكهارد أن مونوك قد زادت من عمليات المراقبة لمنع هذه المحاولات.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، من جهتها، إن الفصائل المتناحرة قد ارتكبت أعمالا وحشية مخلفة وراءها عددا كبيرا من الجثث في الشوارع، من بينها جثث أطفال ورضع وجثتا قسيسين تم تشويههما بطريقة وحشية.

ودعت البعثة الفصائل المتناحرة المسلحة إلى إلقاء السلاح والتوقف عن الاعتداءات والالتزام بالسلام والتعاون التام مع الأمم المتحدة لخلق مناخ ملائم لإنهاء الخلافات والأحقاد.

وتستعد البعثة لإرسال موظف مختص بحقوق الإنسان وحماية الأطفال إلى بونيا لجمع المعلومات.

في الوقت ذاته، أعربت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية "إيوليا موتوك" عن قلقها بسبب الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إقليم إيتوري.

وحسب الاتفاقية التي تم التوصل اليها في دار السلام بتنـزانيا في 16 أيار/مايو اجتمع زعماء المليشيات في بونيا مع زعماء إدارة إقليم إيتوري الانتقالية لمناقشة إمكانية تجميع الفصائل المسلحة في معسكرات محددة.