بلدان شرق آسيا تقرر تصعيد جهودها ضد الاستغلال الجنسي للأطفال

بلدان شرق آسيا تقرر تصعيد جهودها ضد الاستغلال الجنسي للأطفال

وافقت بلدان شرق آسيا والمحيط الهادي في ختام مؤتمر رفيع المستوى على تصعيد جهودها ضد الاستغلال الجنسي للأطفال والاتجار بهم بعد أن كانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" قد حذرت من أن هذه المشكلة قد تطيح بالمكاسب التي أحرزتها المنطقة على صعيد سلامة الأطفال ورفاههم.

وتشير الأرقام التي عرضتها اليونيسيف في المؤتمر الذي انعقد ببالي في أندونيسيا والمسمى "المشاورات الوزارية السادسة حول الأطفال في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي" إلى أن عدد الأطفال العاملين في تجارة الجنس في آسيا يبلغ نحو المليون، وهو أعلى رقم من نوعه في العالم.

وتبنت الدول الخمسة والعشرون المشاركة في المؤتمر خطة سميت "إجماع بالي" تدعو إلى التعاون مع اليونيسيف لتحسين وضع حقوق الطفل في الإقليم.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة كارول بيلامي إن المنطقة تتفاوت في سعيها لتحقيق رفاه الطفل. وأشارت إلى حدوث بعض التطورات الإيجابية مثل مصادقة تسع دول على البروتوكول الإضافي المعني ببيع الأطفال والاتجار بهم.

وقد استمر المؤتمر ثلاثة أيام، بحضور أكثر من 250 مشاركا من اليونيسيف ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية بالإضافة إلى ممثلين عن قطاع الشباب.