إسكاب: منطقة آسيا والمحيط الهادي حققت نموا اقتصاديا مقداره 5% العام الماضي

إسكاب: منطقة آسيا والمحيط الهادي حققت نموا اقتصاديا مقداره 5% العام الماضي

قال السفير موراري راج شارما الممثل الدائم لنيبال لدى الأمم المتحدة إن التقدم الملحوظ الذي حققه الاقتصاد في منطقة آسيا والمحيط الهادي العام الماضي قد لا يستمر بالزخم نفسه العام الحالي بسبب المستجدات الداخلية والخارجية، ومن أهمها مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد "سارس" والحرب في العراق.

وقال شارما، في معرض تقديمه لتقرير جديد أعدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي "إسكاب"، إن الأرقام تظهر أن اقتصاد المنطقة حقق نسبة نمو قدرها 5% العام الماضي، إلا أن التحديات التي طرأت الآن لم تكن واردة في الحسبان من قبل، مما يجعل تأثيرها المرتقب موضع نقاش ومثار تساؤلات.

وجاء في التقرير الذي يدعى "مسح اقتصادي واجتماعي لآسيا والمحيط الهادي: 2003" أن الأداء الاقتصادي للمنطقة عام 2002 فاق التوقعات، حيث زاد النمو الاقتصادي بنسبة 2% مقارنة بالعام الذي سبقه، على الرغم من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

وعزا التقرير هذا التقدم إلى ازدهار التجارة البينية في المنطقة وتوافر الحوافز المالية بالإضافة إلى انخفاض معدلات الفائدة.

وكان التقرير قد توقع أن تحقق المنطقة نسبة نمو مماثلة هذا العام، إلا أن التحديات الجديدة قد تغير الصورة: فقد تؤثر الحرب في العراق على أسعار الوقود الذي تستورد المنطقة نحو 40% من احتياجاتها منه، كما أن اندلاع مرض "سارس" قد أثر سلبا على قطاعي السياحة والسفر.