مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يحذر مجددا من تفاقم الأزمة الإنسانية في ليبريا

16 نيسان/أبريل 2003

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مجددا من تفاقم الأزمة الإنسانية في ليبريا بسبب تضافر عوامل عدة منها تدهور الأوضاع الأمنية وازدياد عدد المحتاجين للمساعدة مقابل تناقص موارد منظمات الإغاثة.

وقال المكتب إن الاضطرابات الأمنية تمنع عمال الإغاثة من الوصول إلى أغلب المقاطعات الليبيرية، حيث إنهم يقدمون المساعدة حاليا إلى أربع مقاطعات فقط من أصل 15.

وأضاف المكتب أن هجمات العناصر المسلحة استهدفت مؤخرا عددا من عمال الإغاثة الإنسانية ومخيمات المشردين داخليا، مما يثير مخاوف من أن تكون مثل هذه الاعتداءات متعمدة بهدف ضرب عمليات توزيع الأغذية.

وأشار المكتب إلى أن الأمم المتحدة كانت قد دعت إلى تقديم نحو 42 مليون دولار لعمليات الإغاثة في ليبريا هذا العام، إلا أن حجم التبرعات التي تم تلقيها لم يتجاوز 2% من المبلغ المطلوب.

وقالت كارولاين مكاسكي نائبة منسق الإغاثة في حالات الطواريء إن مثل هذه الهجمات تنتهك بوضوح القانون الإنساني الدولي. وحثت جميع أطراف الصراع العمل على منعها، كما دعت حكومة البلاد إلى بذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين.

وكانت مجموعة من العناصر المسلحة قد شنت مؤخرا هجومين على مخيمين للمشردين داخليا في مقاطعة مونتسيرادو الليبيرية مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وتشريد الآلاف، بالإضافة إلى جرح اثنين على الأقل من عمال الإغاثة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.