القتال المتصاعد في ليبريا يؤدي إلى وقف تدفق المساعدات الإنسانية

القتال المتصاعد في ليبريا يؤدي إلى وقف تدفق المساعدات الإنسانية

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن القتال المتصاعد في أرجاء ليبريا قد أدى إلى وقف تدفق المساعدات الإنسانية إلى البلاد وقال إن المواد المتبقية لدى منظمات الإغاثة قد لا تكفي لسد الحاجات المتزايدة لكل من الليبيريين المشردين داخليا واللاجئين الفارين من القتال في ساحل العاج.

وعبر المكتب عن قلقه المتزايد إزاء المصير المجهول لعدد كبير من موظفي الإغاثة الذين انقطعت أخبارهم منذ شن الفصائل المسلحة لهجوم على شرقي مدينة زويردو في 27 آذار/مارس الماضي.

وذكر المكتب أن مائتي موظف إغاثة كانوا يعملون في تلك المنطقة قبل الهجوم وأن عددا كبيرا منهم ما زال في عداد المفقودين. وأشار إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية قد دفع منظمات الإغاثة إلى سحب معظم موظفيها من المنطقة.

وحذر المكتب من أن الأوضاع ستزداد سوءا إذا لم يتم تقديم تبرعات لتمويل البرامج الهادفة إلى توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية بالإضافة إلى حماية حقوق الإنسان.

وكانت الأمم المتحدة قد قدرت المبلغ المطلوب لعمليات الإغاثة في البلاد بـ 42.6 مليون دولار، إلا أنها لم تتلق إلا 2% فقط من هذا المبلغ.