القتال المتصاعد في ليبريا يؤدي إلى وقف تدفق المساعدات الإنسانية

9 نيسان/أبريل 2003

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن القتال المتصاعد في أرجاء ليبريا قد أدى إلى وقف تدفق المساعدات الإنسانية إلى البلاد وقال إن المواد المتبقية لدى منظمات الإغاثة قد لا تكفي لسد الحاجات المتزايدة لكل من الليبيريين المشردين داخليا واللاجئين الفارين من القتال في ساحل العاج.

وعبر المكتب عن قلقه المتزايد إزاء المصير المجهول لعدد كبير من موظفي الإغاثة الذين انقطعت أخبارهم منذ شن الفصائل المسلحة لهجوم على شرقي مدينة زويردو في 27 آذار/مارس الماضي.

وذكر المكتب أن مائتي موظف إغاثة كانوا يعملون في تلك المنطقة قبل الهجوم وأن عددا كبيرا منهم ما زال في عداد المفقودين. وأشار إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية قد دفع منظمات الإغاثة إلى سحب معظم موظفيها من المنطقة.

وحذر المكتب من أن الأوضاع ستزداد سوءا إذا لم يتم تقديم تبرعات لتمويل البرامج الهادفة إلى توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية بالإضافة إلى حماية حقوق الإنسان.

وكانت الأمم المتحدة قد قدرت المبلغ المطلوب لعمليات الإغاثة في البلاد بـ 42.6 مليون دولار، إلا أنها لم تتلق إلا 2% فقط من هذا المبلغ.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.