الأمم المتحدة تحذر من أن استمرار حالة الفوضى في العراق قد يسبب أزمة إنسانية

9 نيسان/أبريل 2003

حذر ديفيد ويمهرست المتحدث باسم منسق الشؤون الإنسانية في عمان من أن البلاد قد تكون على شفا أزمة بسبب تعذر إيصال المساعدات الإنسانية وطغيان الفوضى التي خلفتها حالة الفراغ في السلطة في بغداد والبصرة.

ودعا ويمهيرست قوات الاحتلال العسكري إلى التقيد بالالتزامات المترتبة عليها بموجب القانون الإنساني الدولي ومنها توفير بيئة آمنة للمدنيين ووضع الموقف تحت سيطرتها في أسرع وقت.

وأضاف ويمهيرست أن استمرار حالة الفوضى وانعدام الأمن سيزيد من صعوبة القيام بعمليات الإغاثة الإنسانية كما سيؤدي إلى تأخير إعادة إعمار العراق.

وقال ويمهيرست إن توفير بيئة آمنة أمر ضروري كي يتسنى توزيع المساعدات الإنسانية على من يحتاجها، إلا أن مثل هذا البيئة لا تتوفر إلا في أم قصر والمناطق الشمالية المتاخمة للحدود التركية.

وأضاف ويمهيرست أن انهيار النظام والقانون أدى إلى زيادة تعقيد الظروف العصيبة التي تعيشها بغداد، إذ يتعثر وصول الموظفين إلى المنشآت الطبية، كما يتعثر وصول عمال الخدمات الأساسية الأخرى من فنيي معالجة المياه وطواقم صيانة المولدات وغيرهم إلى أماكن عملهم.

وقال ويمهيرست إن لجنة الصليب الأحمر الدولية ما زالت تؤكد أن المستشفيات لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين، كما أن هناك منشآت كثيرة بلا مياه أو كهرباء، علاوة على أن مضخة مياه "القناة" قد توقفت عن العمل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.