القتال في ليبريا أوقف تدفق الإمدادات الإنسانية

25 آذار/مارس 2003

أعربت منظمات الأمم المتحدة الإنسانية في ليبريا عن قلقها البالغ من التناقص المستمر في حجم المساعدات الإنسانية المتوفرة في البلاد بسبب العنف المتواصل بين العناصر المسلحة و قوات الحكومة والذي أدى إلى جلاء العديد من المدنيين عن بيوتهم طلبا للأمان.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن القتال الدائر بين " حركة الليبيريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية" والقوات الحكومية قد امتد من غربيّ ليبريا إلى وسط البلاد مسببا موجة نزوح جديدة للسكان. وحذر المكتب من أن المخيمات قد تصبح مكتظة بالمشردين وأن الإمدادات الغذائية قد لا تكون كافية.

وكان المدنيون من بلدة جبارنجا قد بدأوا في النـزوح مع احتدام القتال طوال الأسبوع الماضي متجهين إلى مونروفيا وتوتوتا التي يوجد فيها 60 ألف مشرد آخرين. كما هرب آخرون إلى بلدة جانتا الواقعة على الحدود مع غينيا.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن الطريق بين جانتا و جبارنجا قُطع الآن، مما يدعو إلى القلق خاصة مع تزايد الحاجة إلى الأغذية والمياه والإمدادات الطبية لتلبية حاجات العدد المتزايد بسرعة من المشردين داخليا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.