القتال في ليبريا أوقف تدفق الإمدادات الإنسانية

القتال في ليبريا أوقف تدفق الإمدادات الإنسانية

أعربت منظمات الأمم المتحدة الإنسانية في ليبريا عن قلقها البالغ من التناقص المستمر في حجم المساعدات الإنسانية المتوفرة في البلاد بسبب العنف المتواصل بين العناصر المسلحة و قوات الحكومة والذي أدى إلى جلاء العديد من المدنيين عن بيوتهم طلبا للأمان.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن القتال الدائر بين " حركة الليبيريين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية" والقوات الحكومية قد امتد من غربيّ ليبريا إلى وسط البلاد مسببا موجة نزوح جديدة للسكان. وحذر المكتب من أن المخيمات قد تصبح مكتظة بالمشردين وأن الإمدادات الغذائية قد لا تكون كافية.

وكان المدنيون من بلدة جبارنجا قد بدأوا في النـزوح مع احتدام القتال طوال الأسبوع الماضي متجهين إلى مونروفيا وتوتوتا التي يوجد فيها 60 ألف مشرد آخرين. كما هرب آخرون إلى بلدة جانتا الواقعة على الحدود مع غينيا.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن الطريق بين جانتا و جبارنجا قُطع الآن، مما يدعو إلى القلق خاصة مع تزايد الحاجة إلى الأغذية والمياه والإمدادات الطبية لتلبية حاجات العدد المتزايد بسرعة من المشردين داخليا.