مجلس الأمن يختتم جلسة نقاش مفتوحة حول العراق

مجلس الأمن يختتم جلسة نقاش مفتوحة حول العراق

مجلس الأمن
السلم والأمن

استمع مجلس الأمن خلال جلسة نقاش مفتوحة حول العراق دارت الثلاثاء والأربعاء إلى وجهات نظر 56 دولة بالإضافة إلى المراقب الدائم لجامعة الدول العربية.

وكانت جنوب أفريقيا قد طلبت عقد هذه الجلسة باسم حركة عدم الانحياز، كي تتمكن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من غير أعضاء مجلس الأمن من التعبير عن رأيها فيما يتعلق بعمليات التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

وخلال النقاش أعرب عدد كبير من المتحدثين عن دعمهم لعمليات التفتيش في العراق وتأييدهم لاستمراها مقابل معارضتهم لاستخدام القوة في العراق.

وأكد هؤلاء المتحدثون أن الخيار العسكري ينبغي أن يكون الملاذ الأخير في حالة فشل كل الخيارات الأخرى، وأن المفتشين يحتاجون مزيدا من الوقت للقيام بمهماتهم، مع أخذ درجة التعاون العراقي حتى الآن بعين الاعتبار.

وعبر متحدثون عدة عن قلقهم إزاء العواقب المجهولة التي قد يواجهها الشرق الأوسط بسبب الأزمة العراقية الحالية، لاسيما من الناحية الإنسانية.

وقال هؤلاء إن الحرب إذا وقعت ستمثل كارثة جديدة تحل بالشعب العراقي والدول المجاورة له، وإن المدنيين الأبرياء سيكونون في جميع الأحوال أول ضحايا هذا النزاع المسلح. وطالب المعبرون عن مثل هذا الرأي العراق بالتعاون الكامل مع مفتشي الأمم المتحدة بغية تجنب الحرب.

في الوقت نفسه، طالب عدد آخر من المتحدثين العراق بالامتثال الفوري وغير المشروط لقرارات مجلس الأمن والتعاون الكامل والنشط مع المفتشين.

وطالب أصحاب مثل هذا الرأي مجلس الأمن بعدم الانتظار إلى الأبد والتحرك بسرعة في اتجاه إصدار قرار جديد يتعلق بفشل العراق في نزع أسلحة الدمار الشامل، قائلين إن مجلس الأمن يخاطر بفقدان مصداقيته إذا لم يفعل ذلك.

ودعا هؤلاءالمتحدثون إلى إبقاء الضغط على بغداد من خلال التهديد باستخدام القوة إذا لم تمتثل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.