منظمة الصحة العالمية: مقدمو الرعاية لمرضى الإيدز يواجهون حياة قاسية

11 كانون الأول/ديسمبر 2002

كشف تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية بعنوان "تأثير الإيدز على الأشخاص الأكبر سنا في أفريقيا" أن الآباء أو الأجداد الذين يعتنون بأبنائهم المصابين بالإيدز أو أحفادهم اليتامى الذين توفي آباؤهم بسبب الإيدز، يواجهون حياة قاسية.

ويستند التقرير الذي صدر الأربعاء في جنيف على دراسة حالة أجريت في زيمبابوي ويبين أن الأشخاص الذين يعتنون بأبنائهم المصابين بالإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسب) أو أحفادهم، يوصمون بالعار.

ويوضح التقرير أن الأشخاص الأكبر سنا في العائلة يلعبون دورا بالغ الأهمية في العناية بالأبناء المصابين أو الأحفاد اليتامى، لكنهم لا يتلقون أية مساعدة ولا يعترف المجتمع بجهودهم وغالبا ما يكونون فقراء وصحتهم سيئة.

ويدعو التقرير إلى الاعتراف بدور هؤلاء الأشخاص ودعمهم اجتماعيا واقتصاديا ومعنويا من قبل المجتمع والعاملين في قطاعي الصحة والخدمات.

أحد الأشخاص الذين أجريت عليهم دراسة الحالة هو ماكوني مانيكالاند، 65 عاما، وهو يعتني بثلاثة أحفاد صغار. ويقول مانيكالاند "إن العناية بأيتام تشبه شق طريق الحياة من جديد، فأنا مضطر للعمل في المزرعة وتنظيف المنزل وإطعام الأطفال وشراء الزي المدرسي."

ويضيف "لقد اعتقدت أنني لن أضطر للقيام بذلك في مثل هذا العمر. لا أعرف إذا ما كنت أمتلك القدرة على الاستمرار."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.