المفوضية العليا للاجئين تحذر من عواقب العنف المتفاقم في ساحل العاج

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2002

مع تصاعد القتال شمال ساحل العاج حذرت الأمم المتحدة الجمعة أن ارتفاع موجة العنف قد يعرض عشرات آلاف اللاجئين في المنطقة إلى كارثة.

وقال رون ريدموند أحد المتحدثين باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين "نبقى على أمل بأن حلا يمكن أن يوجد في الدولة التي آوت لسنوات طالبي اللجوء السياسي على امتداد الإقليم." وتابع قائلا "إن انفجار الأوضاع قد يكون مأساويا."

وأعرب المتحدث عن قلق المفوضية البالغ بشأن تقارير تشير أن القتال قد وصل إلى مناطق دانان ومان والتي تستضيف جزءا كبيرا من اللاجئين الليبيريين في ساحل العاج والذين يصل عددهم إلى سبعين ألف لاجئا.

وقال ريدموند "هناك بضعة ملايين من العمال المهاجرين إلى ساحل العاج والذين قد يضطرون إلى العودة إلى دول إفريقية تعتبر ضمن أكثر البلدان بؤسا وتمزقا بسبب النزاعات." وأضاف "اللاجئون الليبيريون، على سبيل المثال، لا يمتلكون مكانا للعودة."

وتشير إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن قرابة 10 آلاف لاجئ ليبيري عادوا إلى بلادهم منذ أن اندلع الصراع في ساحل العاج في أيلول/ سبتمبر من العام الحالي.

في الوقت نفسه فر 90.000 آخرون من ليبيريا حيث تدور أعمال عنف أخرى بين الحكومة ومتمردين. وأرسلت المفوضية طواقم بشرية ومواد إغاثة لتساعد القادمين الجدد إلى ليبيريا من ساحل العاج.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.