حوار مع الأخصائية النفسية الفلسطينية ليندا أحمد حوشيه

20 آب/أغسطس 2019

الفلسطينية ليندا أحمد حوشيه بدأت العمل في مجال العون الإنساني كأخصائية نفسية في مركز لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب في القدس الشرقية. ورغم أنها أكملت حتى الآن سنة واحدة فقط من العمل لكن تجربة ليندا قادتها للتعامل مع حالات لأكثر من 60 طفلا ممن احتاجوا لعونها واهتمامها التخصصي.

في حوار خاص لأخبار الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي خصصته المنظمة الأممية هذا العام لدورة "المرأة في العمل الإنساني"، تقول ليندا أحمد حوشيه إنها لم تواجه صعوبات في تقبل المجتمع لها كامرأة متخصصة في الصحة النفسية. وتجد أنهم "يرحبون بوجود امرأة" متخصصة أكثر.  

غير أن الإشكال الأكبر الذي واجهته، تقول ليندا، هو "النظرة والثقافة المجتمعية التي تجهل معنى الأخصائي النفسي"، ووصمة المجتمع في التعامل معها أو معه، "فعندما يتحدث الواحد عن حاجته لأخصائي أو طبيب نفسي تجد أن الناس تجفل قليلا"، حسب تعبيرها.  

صوت :
حافظ خير
مدة الملف :
6'51"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.