على لسان دارسيها الأجانب: اللغة العربية جسر للتواصل بين الشرق والغرب

18 كانون الأول/ديسمبر 2017

في الوقت الذي قد يبتعد فيه بعض من الشباب العرب عن لغتهم الأم، نجد شغفا لدى الشباب الأجانب لتعلم اللغة العربية كتابةً وقراءةً ومحادثةً لأسباب مهنية وأخرى ثقافية بوصف اللغة جسرا بين بلدان العالم.

في الأمم المتحدة يقدم برنامج اللغات والتواصل دورات دراسية باللغات الست الرسمية (الإسبانية والانجليزية والروسية والصينية والعربية والفرنسية) لتعزيز التوازن اللغوي والتعددية اللغوية داخل الأمانة العامة، وكذلك لإتاحة الفرصة للموظفين لتعلم اللغات الرسمية للمنظمة، وتعزيز قدرتهم على أداء الواجبات المهنية بمزيد من الكفاءة اللغوية.

و في اليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق 18 كانون الأول/ديسمبر أردنا أن نتعرف أكثر على طرفي عملية التعلم : الطلاب و المعلم... التقينا مايا وجيسون وهما من موظفي الأمم المتحدة الذين تلقوا هذه الدورات في اللغة العربية وطرحنا عليهما أسئلة عن سبب تعلّمهما لغة الضاد، وأهدافهما من ذلك، وصعوبات تعلم اللغة، كما التقينا معلمهما السيد محمد عبد الحليم الذي حدثنا عن طبيعة هذه الدورات وموادها وأيضا أساليب التدريس.

المزيد في الحوار التالي.

صوت :
مي صالح
مدة الملف :
8'19"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.