داداب.. معاناة لاجئي الصومال تمتد لأكثر من عقدين

19 آب/أغسطس 2017

يعد مخيم داداب للاجئين في كينيا، أحد أكبر مخيمات اللجوء في العالم. فالمخيم الذي أنشئ عام 1991 لإيواء العائلات الفارة من الصراع في الصومال آنذاك، يعد موطنا لأكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف لاجئ، معظمهم من الصومال.

وبسبب قربه من الحدود الصومالية، غالبا ما تتسلل عناصر من حركة الشباب إلى المخيم لتجنيد أفراد جدد، بل والقيام بعمليات إرهابية في المخيم وفي كينيا. مما حدا بالحكومة الكينية العام الماضي إلى الإعلان عن نيتها بإغلاق المخيم، ولكن بعد ضغوط من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، أرجأت هذا القرار إلى عام 2019.

في هذه الأثناء، بدأت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع حكومتي الصومال وكينيا، العمل لمساعدة اللاجئين الصوماليين على العودة الطوعية إلى ديارهم.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، قالت عائشة الإمام مساعدة مدير مكتب المفوضية بالمخيم، إن اللاجئين يعيشون أوضاعا إنسانية غاية في الصعوبة في المخيم، ويعتمدون على مساعدة المفوضية في شتى مناحي حياتهم اليومية.

مزيد من التفاصيل في الحوار التالي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.