كوبلر: الاتفاق السياسي الليبي ليس منقوشا على حجر، ويجب على المجتمع الدولي توفير الضمانات اللازمة

7 حزيران/يونيه 2017

ثمة توافق آراء يشير إلى أن الاتفاق السياسي الليبي مازال يشكل الإطار لعملية سياسية في ليبيا. وعلى الرغم من الانتقادات، ثمة دعم وطني ودولي لهذا الاتفاق.

هذا ما أوضحه الممثل الخاص للأمين العام لليبيا، مارتن كوبلر، في إحاطته عصر اليوم الأربعاء أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا.

كوبلر، الذي كان يتحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من تونس، أكد أن هذا الاتفاق ليس منقوشا على حجر، موضحا أنه بعد أشهر من المشاورات مع الليبيين وأصحاب الشأن الإقليميين والدوليين، تقوم البعثة الأممية بتطوير خارطة طريق لإتاحة تعديلات محدودة على الاتفاق السياسي الليبي، وذلك من خلال عملية شاملة بقيادة وملكية ليبية:

"أرى أيضا اتفاقا واسع النطاق حول القضايا التي مازالت تحتاج إلى تعديلات. مازالت هناك أيضا أفكار مختلفة حول شكل المحادثات. ولكن هناك اتفاق حول المبادئ التوجيهية للمحادثات المستقبلية. نصيحتي للمجتمع الدولي هي توفير الضمانات والتطمينات اللازمة لتنفيذ ما سيتفق عليه الليبيون. لا يمكنهم أن يحققوا هذا الهدف من دون دعم المجتمع الدولي. يحتاجون إلى دعمكم القوي والموحد."

وقال الممثل الخاص إن أخصام الحل السياسي يستخدمون العنف لتقويض جهود الوصول إلى تسوية، مشيرا إلى أن الهجوم على قاعدة براك الشطي في الثامن عشر من أيار/مايو مثال حي على ذلك.

وكان متشددون قد اغتالوا في ذلك اليوم عشرات الأشخاص الأبرياء. وقال كوبلر إن هذا العمل غير الإنساني برهن عن عدم اهتمام وتجاهل للحياة الإنسانية. وهو محاولة متعمدة لتقويض العملية السياسية.

وأشار الممثل الخاص إلى لقائه بالمشير حفتر في بنغازي يوم أمس الثلاثاء، ناقلا عنه تطمينات برغبته في السير قدما بالاتفاق السياسي الليبي، ودعم العملية السياسية لتعديل الاتفاق.

وفي هذا السياق دعا كوبر إلى توحيد أمني في مختلف المناطق الليبية، بما في ذلك في طرابلس:

"في طرابلس، تم توسيع الخطة الأمنية على المدينة بكاملها. إن سلطة المجلس الرئاسي على المجموعات المسلحة يجب أن تتعزز. يجب أن توحد هذه القوات ضمن الوزارات المعنية وهيكلية السيطرة. ويجب أن تكون القيادة موحدة. إن توحيد الجهاز الأمني يجب أن يتم أيضا على المستوى الوطني."

وأكد الممثل الخاص أن فريقه، وتماشيا مع توجيهات الأمين العام غوتيريش، يبذل قصارى جهده لضمان أن يتغلب الحوار على المواجهة وأن تتغلب الوحدة على الانقسام، وأن ينتصر الأمن على الفوضى.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.