دي مستورا: مستعد لعقد المحادثات السورية في شهر مايو أيار

دي مستورا: مستعد لعقد المحادثات السورية في شهر مايو أيار

تنزيل

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الشرق الأوسط تناول فيها الوضع في سوريا واستمع إلى إفادة من ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا.

"نحتاج بشكل عاجل إلى توصل الأطراف الرئيسية لتوافق من أجل دعم وبشكل حاسم عملية التفاوض التي تقودها الأمم المتحدة، وهذا هو الوقت لفعل ذلك بهدف تنفيذ عملية انتقال سياسي منظمة وذات مصداقية متفق عليها ولا يمكن الرجوع فيها وفق قرار مجلس الأمن 2254."

أشار دي مستورا إلى تحقيق تقدم متواضع تدريجي باتجاه تحقيق هذا الهدف في جولة المحادثات التي اختتمت في جنيف في الحادي والثلاثين من مارس آذار، قبل الهجوم على خان شيخون في إدلب الأسبوع الماضي.

"ولكن الآن، هذا التقدم الهش يتعرض لخطر جسيم. في جنيف ألقى تكثيف القتال على الأرض بظلاله على المحادثات بالإضافة إلى استمرار عرقلة الوصول الإنساني....وفيما اجتمع ممثلو أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية في بروكسل لحضور مؤتمر مهم حول مستقبل سوريا، شاهدنا الأهوال الناجمة عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السوريين الأبرياء في خان شيخون. هذا العمل المثير للغضب صدم ضمير الأسرة الإنسانية بأسرها."

وشدد دي مستورا على ضرورة عقد العزم على أن الوقت قد حان لانتقال المحادثات السورية من المرحلة التحضيرية إلى ما أبعد من ذلك، مؤكدا أن الأمم المتحدة مستعدة للقيام بدورها.

وبعد تشاوره مع الأمين العام، قال دي مستورا إنه سيظل في منصبه وسيواصل أداء واجبه. وذكر أنه مستعد للدعوة لعقد المحادثات السورية في شهر مايو/أيار. وأشار إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي لموسكو، مرحبا بهذا الانخراط الدبلوماسي المباشر رفيع المستوى في هذا الوقت المهم.

وأكد ضرورة أن تجد واشنطن وموسكو سبيلا لاستقرار الوضع. وقال إن على مجلس الأمن الدولي ومجموعة الدعم الدولية لسوريا والمنطقة الاتحاد لدعم عملية وساطة واحدة في جنيف.

وأشار إلى أن من يـُعرفون بضامني تنفيذ وقف إطلاق النار سيجتمعون في طهران الأسبوع المقبل قبل الاجتماع رفيع المستوى المقرر في أستانه في أوائل الشهر المقبل. وحثهم على العمل لتجديد الالتزام بوقف إطلاق النار وإجراءات بناء الثقة مع مواصلة جهود محاربة الإرهاب.

وشدد المبعوث الخاص على ضرورة أن يعزز مؤتمر أستانة ومحادثات جنيف بعضهما البعض.

وفي ختام إحاطته جدد دي مستورا التأكيد على أن الحل السياسي هو الوحيد الكفيل بإنهاء هذا الصراع الدامي.