رئيسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة تدعو إلى العمل لإحقاق عالم المناصفة بدءا من البيت والمدرسة

رئيسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة تدعو إلى العمل لإحقاق عالم المناصفة بدءا من البيت والمدرسة

تنزيل

في جميع أنحاء العالم، تقضي الكثيرات من النساء والفتيات ساعات عديدة لإنجاز المسؤوليات المنزلية، التي تفوق ضعف الوقت الذي يقضيه الرجال والفتيان. إذ يعتنين بإخوتهن الصغار، وكبار السن من أفراد الأسرة، ويرعين المرضى في الأسرة ويدِرْن المنزل.

وفي كثير من الحالات، يأتي هذا التقسيم غير المتساوي للأعباء المنزلية على حساب تعليم النساء والفتيات، والعمل المأجور، والرياضة، أو المشاركة في القيادة المدنية أو المجتمع.

هذا وفقا للمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بومزيلي ملامبو نوكا، التي أكدت في رسالتها بمناسبة اليوم الدولي للمرأة على أهمية تغيير الوضع القائم:

"حاليا، يعيش حوالي سبعمئة وسبعين مليون شخص في الفقر، غالبيتهم من النساء. معظمهن (هؤلاء النساء) خارج سوق العمل أو يعملن في وظائف تدفع رواتب متدنية. للوصول إلى المساواة الموضوعية في المستقبل، يجب علينا أن نغير النموذج القائم للنساء والفتيات، لأنه في الوقت الحالي، هناك 76 % من رجال العالم يتقاضون أجرا بالمقارنة مع أقل من خمسين في المئة من النساء اللاتي يتقاضين أجرا."

ويُحتفل هذا العام باليوم الدولي للمرأة تحت شعار "المرأة في عالم العمل المتغير: كوكب مناصفة بحلول عام 2030".

وفي هذا السياق دعت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى بناء عالم عمل مختلف للنساء، قائلة فيما تنمو الفتيات يجب أن تتاح أمامهن مجموعة واسعة من المهن، ويتم تشجعيهن على اتخاذ خيارات تؤدي إلى أبعد من خيارات الخدمة والرعاية التقليدية، بما في ذلك فرص العمل في مجال الصناعة، والفن، والخدمة العامة، والزراعة الحديثة والعلوم.

وشددت نوكا على أهمية البدء بالتغيير في الداخل وفي الأيام الأولى من المدرسة، بحيث لا توجد أماكن في بيئة الأطفال يتعلمون فيها أنه يجب أن تكون الفتيات أقل منهم، أو يحصلن على أشياء أقل منهم أو يحلمن بمستقبل أقل منهم.

مصدر الصورة