اليونيسف: مليونا شخص في خطر نتيجة انقطاع المياه في حلب ومخاوف من انتشار الأمراض المنقولة عبر الماء

9 آب/أغسطس 2016

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن المياه انقطعت عن شبكة المياه العامة التي تزود مليوني شخص بالماء في حلب، إثر احتدام القتال الذي أدى إلى تدمير شبكات الكهرباء المسؤولة عن ضخ المياه في المدينة.

ووفقا للمنظمة، في ٣١ تموز/يوليو جرى قصف محطة الكهرباء المسؤولة عن ضخ المياه للأجزاء الشرقية والجنوبية في المدينة. وتمكنت الجهات الحكومية المسؤولة في ٤ آب/أغسطس من إعادة تشغيل خط كهربائي بديل لإعادة ضخ المياه إلى المدينة، ولكن في غضون أقل من ٢٤ ساعة دمّر القتال العنيف هذه الخطوط بالكامل معرقلاً بذلك كل جهود الإصلاح مما أدى إلى انقطاع المياه عن المدينة بأكملها لأربعة أيام على التوالي.

وفي هذا الشأن، حذر كريستوف بوليارك المتحدث باسم المنظمة في جنيف، من أن حياة الأطفال في خطر محدق، وقال:

"هذه الانقطاعات تأتي في خضم موجة حرارة، مما يعرض الأطفال لخطر شديد من الأمراض المنقولة عبر المياه ".

ودعت اليونيسف وشركاؤها إلى رفع مستوى الاستجابة الطارئة لتوفير المياه الصالحة للشرب للمدنيين في المدينة.  وتُعد الإصلاحات العاجلة في البنية التحتية للكهرباء أمراً في غاية الأهمية، خاصةً وأنّ ضخ المياه هو السبيل الوحيد لتلبية احتياجات مليوني مواطن في مدينة حلب.

وشددت اليونيسف على أهمية السماح للفنيّين من إجراء الإصلاحات اللازمة في أنظمة توزيع المياه والكهرباء في أقرب وقتٍ ممكن وضمن ظروفٍ آمنة، وهي الطريقة الوحيدة لتزويد كافة سكان المدينة بالمياه الآمنة الصالحة للشرب، كما يجب الامتناع عن قصف البنية التحتية المدنية وخاصةً محطات تزويد المياه والكهرباء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.