مسؤول دولي: يجب وضع العنصر البشري أولا في التصدي للمخدرات

14 آذار/مارس 2016

في افتتاح الدورة الـ59 للجنة المخدرات اليوم في فيينا، قال يوري فيديتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن عمل اللجنة هو بالأساس تعزيز فهم شامل لمشكلة المخدرات العالمية والحاجة إلى وضع الناس في المقام الأول.

وقال فيديتوف إن تعاطي المخدرات يعد مشكلة عالمية، وأضاف:

"مئتا ألف شخص تقريبا يموتون سنويا نتيجة تعاطي جرعة زائدة أو غيرها من الحالات الطبية المتعلقة بالمخدرات. على الصعيد العالمي، يعاني نحو 27 مليون شخص من اضطرابات ناجمة عن تعاطي المخدرات، منهم 12 مليونا يتعاطونها عن طريق الحقن."

وذكر المدير العام أن نحو 13% من الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية وأن أكثر من نصفهم مصابون بالتهاب الكبد الوبائي.

وتحدث فيديتوف عن أن المخاطر النابعة من إنتاج الأفيون والاتجار فيه في أفغانستان وهشاشة مناطق مثل غرب وشرق أفريقيا وأعمال العنف المميتة في أميركا الوسطى والعلاقة المتنامية بين الجريمة المنظمة والمتطرفين العنيفين والاستفادة من تجارة المخدرات غير المشروعة، تخلق مسؤوليات مشتركة حددتها الدورة الاستثنائية.

وأشار فيديتوف إلى أن جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 يقدم أساسا لعمل شامل يربط بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية للصحة من ناحية والحكم وسيادة القانون من ناحية أخرى.

وتجتمع مجموعة من الخبراء بلجنة المخدرات على مدى أسبوع في فيينا لمناقشة أفضل السبل للرد على التحدي العالمي الذي يمثله تعاطي المخدرات، تمهيدا لدورة الجمعية العامة الاستثنائية بشأن مشكلة المخدرات العالمية، والتي ستنعقد الشهر المقبل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.