برنامج الأغذية العالمي يعطي الأولوية للاجئين السوريين الأشد احتياجاً للمساعدات الغذائية في العراق

برنامج الأغذية العالمي يعطي الأولوية للاجئين السوريين الأشد احتياجاً للمساعدات الغذائية في العراق

تنزيل

أعلن برنامج الأغذية العالمي، أنه في أعقاب تقييم شامل لحالة الأمن الغذائي ووضع اللاجئين السوريين الذين يعيشون في إقليم كردستان بالعراق، سيوجه موارده إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً.

وقال ماتيو بيروني، منسق عمليات الطوارئ لبرنامج الأغذية العالمي، بشأن اللاجئين السوريين في العراق ، إن التقييمات التي قام بها البرنامج أظهرت أنه في حين أن بعض الأسر لديها الموارد اللازمة لتلبية احتياجاتها الغذائية، هناك العديد من الأسر السورية في إقليم كردستان لا تزال بحاجة إلى استمرار المساعدة.

وتستند القرارات التي يجري اتخاذها لتحديد أولويات المساعدات الغذائية إلى تقييم شامل مشترك بين الوكالات لحالة الأمن الغذائي والضعف، لقياس الحالة العامة للأمن الغذائي بين اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات وقدرتهم على التأقلم.  وتشمل العوامل التي تؤخذ في الاعتبار إمكانية الحصول على فرص لكسب العيش، ومعدل استهلاك الغذاء، ونفقات الأسرة، واستراتيجيات التأقلم، والاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية الأخرى.

وفي أغسطس/ آب، سيقوم البرنامج بتوجيه كافة الموارد المتاحة إلى أكثر من 48,000 لاجئ ما زالوا بحاجة إلى الدعم لتلبية احتياجاتهم الغذائية. وسيقوم البرنامج بخفض قيمة القسيمة الشهرية إلى عشرة دولارات للشخص الواحد شهرياً لأكثر من 47,000 لاجئ من المستضعفين بدرجة متوسطة، في حين سيواصل ما يقرب من ألف لاجئ تم اعتبارهم الأكثر ضعفاً، في تلقي تسعة عشر دولاراً للشخص الواحد في الشهر لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

ولن يتلق نحو خمسين ألف لاجئ سوري ممن كانوا يتلقون الدعم في السابق مساعدات غذائية من البرنامج. وقد تم إبلاغ هؤلاء الأشخاص بهذا القرار من خلال رسائل نصية قصيرة وغيرها من الوسائل.

وخلص التقييم إلى أن انعدام الأمن الغذائي لم يكن مشكلة كبيرة يواجهها اللاجئون في المخيمات، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن العراق هو البلد الوحيد في المنطقة الذي يمكن للاجئين فيه الحصول على تصاريح عمل، بما يسمح لهم بكسب المال لتلبية الاحتياجات الغذائية لأسرهم. وأظهرت التقييمات أن 85 في المائة من اللاجئين السوريين في العراق لديهم مصدر خارجي للدخل.

مصدر الصورة