الأونكتاد يسعى لتنفيذ مشاريع وبرامج لدعم النساء الفلسطينيات في مجال التجارة والتنمية

الأونكتاد يسعى لتنفيذ مشاريع وبرامج لدعم النساء الفلسطينيات في مجال التجارة والتنمية

تنزيل

يسعى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، لمساعدة النساء في الأرض الفلسطينية المحتلة ودعمهن في مجال التنمية والتجارة، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع للتعاون التقني وبرامج تدريبية والخدمات الاستشارية.

وفي حديث مع إذاعة الأمم المتحدة، أشارت رندة جمال، المسؤولة الاقتصادية في وحدة مساعدة الشعب الفلسطيني بالأونكتاد ومقرها جنيف، إلى أن النساء الفلسطينيات يواجهن تحديات عديدة في مجال التجارة والتنمية، أدى إلى ارتفاع مستويات البطالة بين صفوفهن، رغم أن المرأة الفلسطينية تتمتع بنسبة عالية من التعليم على المستويين الإقليمي والعالمي.

التفاصيل في الحوار التالي الذي أجرته الزميلة بسمة البغال.

سؤال: حدثينا أولا عن دور المرأة الفلسطينية في التجارة والتنمية، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال:

"النساء يشكلن خمسين في المائة من المجتمع الفلسطيني، والتحديات عدة التي تواجه الرجال والنساء الفلسطينيين. تعاني المرأة الفلسطينية من حواجز التفتيش وعنف المستوطنين وطول المسافات التي يتعين على النساء قطعها للوصول إلى أماكن عملهن، لذلك تبلغ معدلات البطالة في صفوف النساء الفلسطينيات مستويات أعلى، حيث تعد مشاركتهن في سوق العمل متدنية جدا بالمقارنة بالمستويات الإقليمية، على الرغم من أن المرأة الفلسطينية تتمتع بنسبة عالية من التعليم، ليس فقط على مستوى الإقليم، بل على المستوى العالمي."

سؤال: وكيف تعملون على مساعدة النساء في تعزيز دورهن في مجال التجارة والتنمية؟

"من خلال مشروع متعلق بتسهيل التجارة، والذي انتهينا منه مؤخرا، ومن خلال ورشات عمل لتعليم المنظور النوعي ومحاضرات حول دور المرأة في التجارة الدولية، فإن مجلس الشاحنين الفلسطينيين الآن، مؤهل للتعامل مع قضايا النوع الاجتماعي واحتياجاته، لأن الأونكتاد كان دوما يحث على المشاركة الفاعلة لسيدات الأعمال الفلسطينيات،  في جميع ورش العمل والأنشطة التي تعقد في إطار هذا المشروع.

بالإضافة إلى برنامج تدريب تم تحضيره من قبل الأونكتاد ومجلس الشاحنين وجامعة بيرزيت، كانت مشاركة النساء دائما أولوية بالنسبة لنا، ومع ذلك طوال فترة تنفيذ المشروع تم توفير وسائل تحفيزية للسيدات لم تقدم للرجال، على سبيل المثال، تم منح المشاركات خصما عند التسجيل في البرنامج التدريبي،  كما زود مجلس الشاحنين الفلسطينيين والأونكتاد، المؤسسات العاملات لصالح المرأة والتي تربطها مع المجلس شراكات متينة، مثل المنتدى الفلسطيني لسيدات الأعمال، بالمعرفة الهامة الخاصة بسلسلة التوريد والتجارة. بالإضافة إلى أن الوحدة القانونية والفنية في المجلس، تعطي أهمية خاصة للسيدات والتعامل مع قضاياهن."

سؤال: هل هناك مشاريع مستقبلية ستنفذها الأونكتاد في الأرض الفلسطينية المحتلة، فيما يتعلق بتعزيز دور المرأة في التجارة والتنمية؟

"من أهم المشاريع هو مشروع "امبريتيك العالمي"، وقد تم تطبيقه في عدة دول ونسعى إلى تطبيق هذا المشروع في فلسطين، وطبعا يحتاج إلى موارد وتمويل.

هذا المشروع من أهم المشاريع كما ذكرت لك، وهو يتعلق بالمشاريع الاقتصادية المتوسطة والصغيرة  لمساعدة اقتصاد البلاد. ومن خلال المحطة الواحدة من مشروع "امبريتيك"، تذهب المرأة الفلسطينية المشاركة في هذا المشروع، إلى المؤسسة أو "المحطة الواحدة" للحصول على الرخصة أوالتدريب وكل ما يلزم لهذا المشروع المتوسط، وأيضا يمكن الحصول على قرض لبدء مشروع اقتصادي مفيد يمكن أن يعيل العائلات الفلسطينية.

لذلك نأمل بالحصول على تمويل من أجل إنشاء هذا المشروع خاصة بالنسبة للتجارة والتنمية في فلسطين."