ممثل مفوضية اللاجئين في العراق: لاجئ واحد بدون أمل هو رقم أكبر من أن يحتمل

ممثل مفوضية اللاجئين في العراق: لاجئ واحد بدون أمل هو رقم أكبر من أن يحتمل

تنزيل

اعتبر السيد برونو جيدو، الممثل الجديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فـي العـراق "أن الاحتفـال بيـوم اللاجـيئن العالمي في 20 من حزيران يذكر بالملايين من الناس الذين اضطروا للخروج من منازلهم وتفرقت عائلاتهم، وأُجبروا على الفـرار بحثـا عن الأمان والحماية. وقال إنه يوم لتكريم أوليك الذين رغم مواجهة المحن واصلوا إظهار الإرادة للبقاء على الحياة وإعادة بناء حياتهم".

ودعا ممثل المفوضية في العراق في بيان له بمناسبة إحياء اليوم العالمي للاجئين، إلى أن نضع أنفسنا ولو للحظة مكان لاجئ أو نازح داخليا، وأن نتأمل كيف يمكن  أن تتغير حياتنا إذا ما اضـطررنا إلـى الفـرار مـن ديارنـا، دون الحصـول علـى المـأوى والوثـائق والغـذاء والتعلـيم والصـحة ودون وظيفـة لإعالة أسرنا، مؤكدا أن "كل شخص يمكـن أن يصبح لاجئا وأن يقع ضـحية لالضـطهاد وأن يجبر على مغادرة منزله"، قائلا إن "العمل سـويا للتخفيف من معاناة اللاجيئن والنازحين في العراق هو واجب أخلاقي، لأن لاجئا واحدا بدون أمل هو رقم أكبر من أن يحتمل".

هذا وأشار برونو جيدو في بيانه إلى أن آثار التمدد الإقليمي للصراع السوري تتخذ أبعادا مأساوية. ويوجد في الوقت الحاضر 14 مليون شخص نازح بسبب الأزمات المترابطة قي سوريا والعراق. ففي عام 2014 وحده، أصبح مليون و55 ألف سوري لاجئين، من بينهم نحو 250 ألفا لجأوا إلى العراق، حيث يوجد 97% منهم في إقليم كوردستان. كما تستضيف البلاد أكثر من 40 ألف لاجئ من إيران وتركيا وفلسطين والسودان.

مصدر الصورة