اليمن: الأمم المتحدة تحذر من أزمة نزوح جماعي وأزمة إنسانية كبيرة

اليمن: الأمم المتحدة تحذر من أزمة نزوح جماعي وأزمة إنسانية كبيرة

تنزيل

حث المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمشردين داخليا، تشالوكا بياني اليوم المجتمع الدولي من حدوث حملة تهجير واسعة النطاق وأزمة إنسانية كبيرة فيما ينحدر اليمن نحو مزيد من الفوضى والمدنيين الفارين من القتال.

وقال السيد بياني إنه يجب على المجتمع الدولي الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي، وأشار إلى أن الصورة على الأرض قاتمة للغاية ويجب تعزيز الاستجابات الإنسانية.

وحذر الخبير من عدم حل الأزمة بسرعة، الأمر الذي سيؤدي إلى أزمة نزوح جماعي في أعقاب القتال العنيف والمستمر والغارات الجوية.

وفقا للوكالات الإنسانية للأمم المتحدة، فقد قتل أكثر من 540 شخصا في القتال في الأسبوعين الماضيين، من بينهم 311 مدنيا، بما في ذلك 74 طفلا. وأصيب 513 مدنيا على الأقل، وشرد أكثر من 100 ألف.

وقد أدان السيد بياني بشدة استهداف المشردين داخليا في حملة القصف الجوي مشيرا إلى أنه يوم 30 مارس، نفذت غارة جوية ضد مخيم المزرق الذي يضم  أكثر من 4000 نازح في محافظة حجة، شمال اليمن وأدت إلى وفاة 25 شخصا، وإصابة 37 آخرين بجروح، من بينهم 12 طفلا.

وانضم خبير الأمم المتحدة إلى العاملين في المجال الإنساني في إدانة الهجوم ووصفه بأنه "انتهاك خطير ضد بعض الفئات الأكثر ضعفا من المدنيين المعرضين للخطر".

وأشارت تقارير إلى أن العديد من المستشفيات والمدارس والمباني المدنية الأخرى قد تعرضت للتدمير من قبل الغارات الجوية التي تسببت في قطع امدادات الكهرباء والمياه.

وقد أجبر الآلاف من الناس على الفرار من ديارهم في المناطق بما في ذلك عدن وصنعاء وصعدة والضالع، حيث امتد القتال العنيف إلى الأحياء السكنية.

وشدد المقرر الخاص على وجوب محاسبة هؤلاء المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، بما في ذلك الاستهداف العشوائي للمدنيين.

مصدر الصورة