الأمم المتحدة: نريد عالما من المناصفة بين النساء والرجال ووضع جدول زمني محدد للقضاء على عدم المساواة

الأمم المتحدة: نريد عالما من المناصفة بين النساء والرجال ووضع جدول زمني محدد للقضاء على عدم المساواة

تنزيل

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة  في الثامن من آذار/مارس، قال الأمين العام بان كي مون إن التمييز لا يزال حاجزا جسيما يجب نسفُه، داعيا إلى توسيع نطاق الفرص المتاحة في مجالات السياسة والأعمال وغيرها، وإلى تغيير العقليات السائدة، وخاصة في صفوف الرجال، وإشراكهم ليصبحوا هم أنفسهم من دعاة التغيير.

الأمين العام كان من بين المشاركين في مسيرة حاشدة انطلقت من الأمم المتحدة لتأكيد التضامن مع دعوات تعزيز حقوق المرأة.

المزيد حول هذا الحدث المهم في هذا التقرير :

احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة  في الثامن من آذار/مارس إحياء لذكرى إعلان  بيجين التاريخي الذي يهدف إلى النهوض بحقوق المرأة.

وبالمناسبة نظمت مسيرة حاشدة بمدينة نيويورك، كان من المشاركين فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقرينته والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بومزيلي ملامبو نوكا وسيدة نيويورك الأولى شيرلين ماكري والممثل والمخرج البريطاني بول بيتني.

وانطلق آلاف  المشاركين من مختلف الجنسيات والخلفيات في المسيرة بدءا من الأمم المتحدة وحتى ميدان تايمز سكوير.

وطالبت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بومزيلي ملامبو نوكا بوضع جدول زمني محدد للقضاء على عدم المساواة وإدخال تغييرات كبيرة بين عامي 2015 و 2030 ، داعية إلى خلق عالم النصف بالنصف بين الرجال والنساء قبل عام 2030.

"إن هذه المسيرة لكل واحد منا، لتوجيه رسالة إلى أنفسنا ولقادة الدول الأعضاء لدينا الذين هم معنا هنا ورسالة إلى مواطني العالم لنقول إننا نشارك في المسيرة من أجل إنهاء عدم المساواة بين الجنسين ضمن إطار زمني، وليس جدول بلا وقت محدد، بل يجب أن يحدد ذلك في فترة زمنية. وكل واحد منا سيعمل بشكل جاد في كل يوم وكل شهر و كل سنة للتأكد من تحقيق ذلك."

وقالت نوكا إن المساواة بين الجنسين، ستمكن الفتيات والفتيان من التوجه إلى المدرسة وتحقيق الازدهار، كما ستتحقق المساواة في الأجور وينخفض الفقر، ومستوى العنف ضد النساء وسيصبحن قادرات على العيش بدون انتهاك حقوقهن، وستنمو اقتصاداتنا وتتطور لأن الجميع يشارك فيها.

وشدد الأمين العام بان كي مون على ضرورة القيام بعمل دولي لتحقيق المساواة وتمكين المرأة.

"بصفتي الأمين العام أطالب بضرورة أن تكون جميع النساء في جوهر عملنا. عندما نعمل من أجل السلام، عندما نعزز التنمية، من الذي يقوم بذلك؟ نحن البشر. ولكن عندما تعرقل القيود نصف سكاننا كيف يمكن أن نحقق 100% من إمكاناتنا؟ علينا أن نحترم بشكل كامل ونستفيد من إمكانات جميع النساء."

يون سون تاك قرينة الأمين العام تحدثت عن العنف ضد المرأة والاستغلال والإقصاء الذي تعاني منه، وقالت إن الجميع يعلم أن التمييز ضد النساء ليس مقصورا على دولة واحدة وإنما يحدث في جميع أنحاء العالم في كل المجالات.

"ولكننا نعلم أيضا أن حقوق النساء هي مفتاح بناء مستقبل أفضل للجميع. أريد أن يتمتع الأولاد والفتيات في كل مكان بالمساواة والفرص والحرية وهي حقوق لكل طفل."

وقال الممثل والمخرج البريطاني بول بيتني إنه يسير من أجل حقوق ابنته وابنيه والكثير من الفتيات من أجل العيش في عالم خال من عدم المساواة بين الجنسين  وطالب بوقف العنف ضد المرأة:

"هناك سبعون في المئة من النساء يتعرضن للإيذاء العنيف من قبل شريك حميم. مئة وعشرون مليون فتاة في جميع أنحاء العالم، يتعرضن كل سنة للعنف الجنسي. هنا في الولايات المتحدة، أكثر من 80٪ من الفتيات من الصف 8 حتى الصف ال11 يتعرضن للعنف الجنسي. أستطيع أن أفهم هذه الإحصائية لأن لدي ابنة ويمكنني أن أتصور ما يحتمل أن يصيب ثمان من أصل عشر فتيات في صفها. هذا أمر شاذ وغير مقبول ويجب أن يتوقف!"

مصدر الصورة