علي بيبي: الأردن يفتتح مخيما جديدا للاجئين السوريين، واحتمالات لإنشاء مخيمات أخرى في ضوء الأزمة الإنسانية

30 نيسان/أبريل 2014

تم افتتاح مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بهدف التخفيف من الضغط  الكبير على مخيم الزعتري الذي وصل الى طاقته القصوى.

وقال السيد علي بيبي، المتحدث باسم المفوضية في الأردن، إن المخيم يعبر عن مدى استجابة السلطات الأردنية لخدمة اللاجئين السوريين وهو عبء كبير يقع على كاهل الحكومة الأردنية نتيجة تلك الأزمة الأنسانية، المزيد في حوار هاتفي مع الزميلة بسمة البغال.

علي بيبي: افتتاح المخيم اليوم تم بشكل رسمي برعاية وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ووزير الداخلية الأردني حسين المجالي، بحضور الممثل المقيم للمفوضية في الأردن وغيرهم. وهو يجسد الالتزام الحقيقي للمضي في تقديم الخدمات للاجئين على أرض الواقع. الاختلاف الذي نشهده اليوم في مخيم الأزرق أنه جهز ببنية تحتية كمياه ومدارس وصحة، والذي تم خلال عام أما مخيم الزعتري فقد تم إنجازه في تسعة أيام فقط.

المراحل الأولى لهذا المخيم تستوعب ما يقارب من 15 ألف لاجئ ويوجد بعض المئات من اللاجئين الذين دخلوا إلى المخيم خلال اليومين السابقين، ولكن إنجازه بحاجة إلى دعم ومساندة من الدول المانحة، ونتوقع أن تكون الطاقة الاستيعابية لهذا المخيم نحو 130,000 وتعتبر مساحته قرابة ثلاثة أو أربع أضعاف مخيم الزعتري.

اللاجئون المتواجدون داخل المخيمات يمثلون عددا ضئيلا، أما العدد الكلي للمتواجدين والمسجلين خارج المخيمات فيمثلون ثمانين بالمائة وهم متواجدون في المدن وكافة ربوع الأردن.

سؤال: من هم الممولون لهذا المخيم وكيف تم تصميمه، وهل تجاوز ما كان يعاني منه التنظيم في مخيم الزعتري؟

على بيبي: بلا شك، إن الأخطاء التي ارتكبت في السابق قد تم تجاوزها، ونشكر الدول المانحة من بينها الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة ودولة الكويت ودول عديدة ساهمت في إنجاح المرحلة الأولى من المخيم.

سؤال: هل هذا المخيم فقط للاجئين السوريين وهل سيتم نقل لاجئين من الزعتري إلى المخيم الجديد؟

علي بيبي: هذا المخيم مخصص للاجئين السوريين فقط، أما الاعتبارات الإنسانية المختلفة لنقل لاجئين من مخيم إلى آخر، فهناك حالات استثنائية، لها علاقة بلم شمل عائلات معينة ستتم الموافقة عليها، غير ذلك لن يتم نقل لاجئين من مخيم الزعتري للأزرق ولن يتم بعد اليوم استقبال لاجئ جديد لجأ إلى الأردن، في مخيم الزعتري.

سؤال: الاتجاه إلى إنشاء مخيم جديد يشير إلى تدفق مستمر للاجئين السوريين عبر الحدود ويلقي الضوء على المأساة الإنسانية، ما هي التحديات المستمرة التي تواجه المفوضية؟

علي بيبي: التحديات أمامنا كبيرة، وإذا استمرت عملية التدفق، أعتقد أننا بالشراكة مع الحكومة الأردنية سنتوجه إلى البحث عن موقعين آخرين لإنشاء مخيمات جديدة. الأردن يؤكد على مفهوم إبقاء حدوده مفتوحة، وعمليا يقدم كل ما يستطيع إنسانيا وضمن الإمكانيات المتاحة، ونعلم أن الأردن طاقاته وموارده شحيحة ومحدودة والبنى الأساسية قد استهلكت في كافة محافظات الأردن، وندعو أن يقوم المجتمع الدولي بالدور الإنساني الكبير وأن يقف مع الأردن في تحمل هذا العبء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.