ليلى زورقي تختتم زيارة لسوريا والدول المجاورة وتسلط الضوء على معاناة الأطفال جراء الصراع المستمر

18 تموز/يوليه 2013

وكانت السيدة زروقي قد اختتمت زيارة للمنطقة شملت سوريا والأردن والعراق وتركيا ولبنان، اطلعت خلالها على تأثير الصراع السوري على الأطفال الذين يعيشون في سوريا والمنطقة. 

وشارك العديد من السوريين سواء داخل سوريا وخارجها، مع الممثلة الخاصة قصصهم الشخصية حول تأثير الصراع على أطفالهم وأسرهم، حيث التقت زروقي مع آباء فقدوا أطفالهم في التفجيرات وأطفال شاهدوا إخوانهم وأخواتهم يقتلون أمامهم وأطفال يتماثلون الشفاء من جروح شديدة. 

وأشارت زروقي التي اختتمت زيارتها للمنطقة التي بدأت في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، إلى أن الأطفال لا يزالون  يستخدمون كمقاتلين وللقيام بأدوار مساعدة رغم تأكيدات بعض القادة المحليين بأنهم لن يقبلوا مقاتلين دون سن الثامنة عشر. 

ومن بين الأمور الأخرى التي اطلعت عليها الممثلة الخاصة، موضوع احتجاز الأطفال من قبل السلطات السورية بتهم أمنية، أو للاشتباه بأنهم وأسرهم متعاطفون مع جماعات المعارضة، كما تحتجز جماعات المعارضة أيضا الأطفال لهذا الغرض. 

وسلطت ليلى زورقي الضوء أيضا على قضية المدارس والتعليم خلال الصراع، حيث تتعرض المدارس في سوريا للهجوم وقد تم قصفها أو استخدمت كثكنات عسكرية أو تم اغلاقها بسبب انعدام الأمن، وهناك آلاف الأطفال داخل سوريا والدول المجاورة خارج المدرسة لمدة شهور أو حتى سنوات. وكانت الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية قد بذلت جهودا كبيرة لمساعدة الأطفال على العودة إلى المدرسة. 

وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة على أنه وبدون حل سياسي للأزمة السورية، فإن الأطفال سيعانون من عواقب وخيمة نتيجة لها.