إلقاء الضوء على شخصيات مؤثرة في الذكرى العشرين لإعلان ديربان

تخليدا للذكرى السنوية للإعلان، تسلط أخبار الأمم المتحدة الضوء على الأبطال الذين يعملون لإعادة تصورنا بشأن المساواة وبناء عالم يتجاوز العنصرية: نجل حلاق من مدينة ديترويت فاز بجائزة نوبل للسلام؛ فنانة تستخدم حرفتها للكفاح ضد كراهية الآسيويين؛ محامية صنعت التاريخ كأول عضوة في الكونغرس من السكان الأصليين في البرازيل؛ وناجٍ من الهولوكوست يستخدم موسيقى الجاز لرفع معنويات الناس، خلال فترة الإغلاق الناجم عن فيروس كورونا.

رالف بنش، بطل يناضل من أجل العدالة

مستذكرا اللحظة التي تحدثت فيها جدته ضد العنصرية التي تعرض لها، يقول البطل الأمريكي من أصل أفريقي وأسطورة الأمم المتحدة رالف بنش: “كانت هذه واحدة من تجاربي المبكرة مع الجوانب الخفية للتصرفات العنصرية”.

كان بانش حليفا قويا لمارتن لوثر كينغ الابن، وكان أول أمريكي من أصل أفريقي يفوز بجائزة نوبل للسلام، فيما الدكتور كينغ ثاني أمريكي من أصل أفريقي يفوز بها. بعيدا عن الجوائز، يستعصي إرث التضامن الذي خلفاه على النسيان.

استمع، في هذا التسجيل الصوتي، إلى سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة، أندرو يونغ، وهو يسترجع ذاكرته إلى الوراء متحدثا عن حياة رالف بنش

بنسبة إذاعة أخبار الأمم المتحدة

فاز رالف بنش بجائزة نوبل للسلام، عام 1950، تقديرا لعمله كوسيط للأمم المتحدة في النزاع العربي الإسرائيلي.

رالف بنش، بطل يناضل من أجل السلام

من رائد مناهض للعنصرية إلى آخر، تستعرض أخبار الأمم المتحدة مع أندرو يونغ سجل رالف بنش الحافل بالإنجازات التاريخية طويلة الأمد. فبينما يروي يونغ ذكرياته عن بنش، يشرح سبب استمرار تأثيره في الأمم المتحدة وفي الكفاح الأوسع ضد العنصرية.

على غرار الرائدين رالف بنش وأندرو يونغ، اللذين كان لخبرتهما دور فعال في أن يصبحا منارتي عدالة للآخرين، أنشأت أماندا بينكوديباهيا، وهي ابنة لمهاجريْن من تايلند وإندونيسيا، حملة فنية عامة للمساعدة في مكافحة التحيز والتمييز ضد الآسيويين، خاصة خلال أزمة كوفيد-19.

أعمال فنية مناضهة لمعاداة وكراهية الآسيويين

في استجابة هدفها معالجة الاتجاه الكئيب المتمثل في التحيز ضد الآسيويين، ابتكرت أماندا بينكوديباهيا سلسلة مبتكرة بعنوان “ما زلت أؤمن بمدينتنا“، وهي مجموعة فنية تحتفي بقوة وصمود وأمل مجتمعات مدينة نيويورك. اقرأ عن قصتها الملهمة التي أسفرت عن حملة ما زلت أؤمن بهذه المدينة وكيف أنها ترفع من معنوياتنا باعتبارنا أوصياء على مدينتنا، وتحافظ على سلامتنا، وتشجعنا على الدفاع عن حقوق مجتمعاتنا.
إحدى صور مشروع "ما زلت أؤمن بمدينتنا"، وهي سلسلة فنية تحتفي بقوة مجتمعات مدينة نيويورك ومرونتها وأملها.
إحدى صور مشروع "ما زلت أؤمن بمدينتنا"، وهي سلسلة فنية تحتفي بقوة مجتمعات مدينة نيويورك ومرونتها وأملها.
إحدى صور مشروع "ما زلت أؤمن بمدينتنا"، وهي سلسلة فنية تحتفي بقوة مجتمعات مدينة نيويورك ومرونتها وأملها.
إحدى صور مشروع "ما زلت أؤمن بمدينتنا"، وهي سلسلة فنية تحتفي بقوة مجتمعات مدينة نيويورك ومرونتها وأملها.

مثال على الصمود والأمل في مواجهة الكراهية ضد الآسيويين

في مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة، قالت أماندا بينكوديباهيا إن الأشخاص الذين تم تصويرهم يمثلون“أوصياء صامدين متفائلين في وجه هذه الهجمات المروعة ضد مجتمعنا”. اقرأ عن مشروعها الملهم “ما زلت أؤمن بهذه المدينة“ وكيف أنه يرفع من معنوياتنا باعتبارنا أوصياء مدينتنا، ويحافظ على سلامتنا، ويشجعنا على الدفاع عن حقوقنا.

بينما يُظهر عمل أماندا بينكوديباهيا قوة الفنون العامة في مواجهة العنصرية والكراهية، تستخدم جوينيا وابيشانا شهادتها في القانون للنضال من أجل حقوق السكان الأصليين في البرازيل. وقد صنعت التاريخ باعتبارها أول امرأة من السكان الأصليين في بلدها يتم انتخابها لعضوية الكونغرس.

جوينيا وابيشانا، رائدة الكفاح من أجل حقوق الشعوب الأصلية

ظلت جوينيا وابيشانا، رائدة في قيادة الشعوب الأصلية في البرازيل منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث دافعت عن مجتمعات السكان الأصليين التي تعيش في منطقة الأمازون.

وتأمل في أن يناقش مؤتمر ديربان هذا العام قضية إدراج الشعوب الأصلية في مناقشة السياسة العامة، مشددة على ضرورة تضمين احتياجات المجموعات المختلفة في كفاحنا من أجل التعليم، وضد التمييز وكذلك في ترسيم أراضي السكان الأصليين.

جوانا وابيشانا، ناشطة في الدفاع من أجل الشعوب الأصلية في البرازيل. تظهر في الصورة برفقة الفائزين بجائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، والعديد من مسؤولي الأمم المتحدة، عقب حفل توزيع الجوائز في 10 كانون الأول/ديسمبر 2018.

الوقوف بحزم ضد التمييز ضد الشعوب الأصلية

خلال المقابلة، تحدثت وابيشانا عن التمييز الذي واجهته مجتمعات السكان الأصليين، وكيف أن هذه الشعوب أحرزت، في نهاية المطاف، تقدما في النضال من أجل حقوقهم الجماعية، حيث تمكنت هي من نقل النضال من أجلهم إلى مستوى الهيئة التشريعية الوطنية في البرازيل.

الذكرى العشرون لإعلان ديربان: الكفاح من أجل المساواة العرقية، الماضي والمستقبل

ستتصدر قضايا التعويضات والعدالة العرقية وتحقيق المساواة للمنحدرين من أصل أفريقي جدول الأعمال، حيث يجتمع القادة بعد عقدين من اعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان التاريخيين. ينظر إلى هذه اللحظة التاريخية من خلال عيون من ألهموا صياغة هذا الإعلان ومضوا به قدما إلى الأمام وهم اليوم يقودون الكفاح من أجل العدالة العرقية.

صورة لقاعة الجمعية العامة للامم المتحدة
رسمة تدعو إلى التحلي بالإنسانية ونبذ العنصرية
اجتماع رفيع المستوى احتفالا بالذكرى العشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان، تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، في 22 أيلول/سبتمبر 2021، وهو اليوم الثاني من المناقشة العامة في الجمعية العامة لدورتها الـ 76، في مقر الأمم المتحدة، نيويورك. وموضوع هذا الاجتماع هو “التعويضات والعدالة العرقية والمساواة للمنحدرين من أصل أفريقي”.
#كافحوا_العنصرية في كل يوم، يمكن لكل فرد منا أن يواجه التحيز العنصري والمواقف التي تنم عن التعصب. دعونا نبني عالما يتجاوز العنصرية والتمييز، حيث نمارس جميعا حقوقنا الإنسانية. كن نصيرا لحقوق الإنسان! انضم إلينا في محاربة العنصرية!
صورة لقاعة الجمعية العامة للامم المتحدة
اجتماع رفيع المستوى احتفالا بالذكرى العشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان، تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، في 22 أيلول/سبتمبر 2021، وهو اليوم الثاني من المناقشة العامة في الجمعية العامة لدورتها الـ 76، في مقر الأمم المتحدة، نيويورك. وموضوع هذا الاجتماع هو “التعويضات والعدالة العرقية والمساواة للمنحدرين من أصل أفريقي”.
رسمة تدعو إلى التحلي بالإنسانية ونبذ العنصرية
#كافحوا_العنصرية في كل يوم، يمكن لكل فرد منا أن يواجه التحيز العنصري والمواقف التي تنم عن التعصب. دعونا نبني عالما يتجاوز العنصرية والتمييز، حيث نمارس جميعا حقوقنا الإنسانية. كن نصيرا لحقوق الإنسان! انضم إلينا في محاربة العنصرية!
Loading...