أزمة الروهينجا

عام على محنة الروهينجا.. أوضاع هشة، ونقص التمويل يهدد الجهود الإنسانية

مع مرور عام على بدء محنة الروهينجا، تتواصل زيارات المسؤولين رفيعي المستوى إلى بنغلاديش لإظهار الدعم للاجئين الذين عبروا الحدود من ميانمار، فرارا من أعمال العنف ضدهم.

ذاقت مرارة اللجوء ثلاث مرات، جول زاهار: حكاية لاجئة من الروهينجا تبلغ من العمر تسعين عاما

 لعقود من الزمان، ظلت أقلية الروهينجا تتعرض إلى القمع والاضطهاد، دون أن تلوح في الأفق أي بادرة تضع حلا لهذه الأزمة المتفاقمة. تعد جول زاهار، وهي لاجئة مسلمة من الروهينجا تبلغ من العمر 90 عاما، خير مثال على هذه الأزمة الإنسانية التي وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي يزور مخيمات كوكس بازار في بنغلاديش هذه الأيام بأنها "كابوس على الصعيد الإنساني ومجال حقوق الإنسان."

لاجئة روهينجية: قتلوا زوجي واغتصبوني وأنا الآن حامل في الشهر السابع

كانت فاطمة في السادسة عشرة من عمرها فقط عندما قُتل زوجها على يد جيش ميانمار. فرت من البلاد بعد اشتداد العنف لكن حظها العاثر أوقعها وهي في الطريق إلى بنغلاديش فريسة لجنود من جيش ميانمار فاغتصبوها.