مؤتمر باريس 21

في ظل الأعاصير العاتية الأخيرة، الأمين العام يحث الدول على إظهار التزام أكبر باتفاق باريس

فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الأربعاء أنه سيتوجه إلى أنتيغوا ودومينيكا لمعاينة آثار الأعاصير الأخيرة التي ألحقت أضرارا جسيمة بالمنطقة، حث الدول على تنفيذ إعلان باريس المعني بالمناخ.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم بالمقر الدائم أشار فيه إلى اجتماعه خلال الأسبوع الافتتاحي لمداولات الجمعية العامة، مع رئيس وزراء دومينيكا الذي قال إنه جاء "مباشرة من خط الجبهة مع الحرب على تغير المناخ".

الأمين العام: حلب أصبحت مرادفا للجحيم

في مؤتمره الصحفي الأخير قبل انتهاء ولايته في آخر العام الحالي، قال الأمين العام بان كي مون إن المذبحة في سوريا ما زالت تمثل هوة في الضمير العالمي.

"أصبحت حلب الآن مرادفا للجحيم، وكما قلت لمجلس الأمن الدولي قبل ثلاثة أيام فقد خذلنا، بشكل جماعي، الشعب السوري. ولن يتحقق السلام إلا إذا رافقه التراحم والعدل والمساءلة على الجرائم البشعة التي شهدناها."

مؤتمر مراكش: بان كي مون يدعو جميع قطاعات المجتمع إلى المشاركة والعمل من أجل المناخ

شجع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، جميع قطاعات المجتمع على المشاركة والعمل بشكل جماعي من أجل المناخ، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

جاء ذلك في كلمته في الفعالية رفيعة المستوى حول (إسراع وتيرة العمل المناخي)، أكد فيها على عدم وجود وقت لنضيعه، وأن الكثير من المكاسب ستتحقق من خلال العمل الآن.

مسؤول أممي: نحن قريبون من دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ

أكد ديفيد نابارو، مستشار الأمين العام الخاص لأجندة التنمية المستدامة 2030، على اقتراب دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ.

ويحتاج اتفاق باريس الذي تم تبنيه في ديسمبر 2015، إلى تصديق خمس وخمسين دولة تمثل مجتمعة خمسة وخمسين في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة قبل دخوله حيز التنفيذ.

وانضم حتى الآن لاتفاق باريس خمسة وخمسون بلدا مسؤولا عن سبعة وأربعين في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وفي هذا الشأن، قال نابارو في مؤتمر صحفي:

تمام سلام رئيس وزراء لبنان يدعو إلى التعاون من أجل تنفيذ اتفاق باريس

بعد توقيعه على اتفاق باريس لتغير المناخ، أكد السيد تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني التزام بلاده ببذل كل الجهود لمكافحة تغير المناخ. وتحدث السيد سلام مع إذاعة الأمم المتحدة عن أهمية الاتفاق بالنسبة للبنان والعالم، وأيضا عن التحديات التي تواجه لبنان في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مفاوضات المناخ: من أجل مستقبل مستدام

خلفية تاريخية

في عام 1979، عقد أول مؤتمر عالمي بشأن المناخ.. وفي عام 1992، انضمت البلدان إلى معاهدة دولية، هي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، للنظر في ما يمكن القيام به للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية وما ينجم عن ذلك من تغير في المناخ والتصدي لآثاره.

أبرز قضايا حقوق الإنسان في عام 2015 في حوار خاص مع المفوض السامي زيد رعد الحسين

بين الإسلاموفوبيا وظهور الخطاب المعادي للمهاجرين واللاجئين إلى قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي، أكد المفوض السامي لحقوق الإنسان على أن القانون الدولي الإنساني يجب أن ينطبق على الجميع، وأن دور مكتب حقوق الإنسان يحتم عليه عدم السكوت عن أية انتهاكات أو تصريحات تسيء لأي طرف أو مجموعة معينة.

زيد رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان، الذي تقلد منصبه عام 2014 بعد موافقة بالإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعد أول مفوض سام من القارة الآسيوية ومن العالمين الإسلامي والعربي.

بان كي مون يشيد بمخرجات مؤتمر باريس للمناخ وآثاره في تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة

أشاد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بمخرجات اتفاق باريس بشأن المناخ، والذي قال إنه يعد انتصارا للبشرية وكوكب الأرض والتعددية، حيث وافقت جميع الدول على العمل معا للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى ما دون درجتين مئويتين، والعمل على تخفيضها إلى درجة ونصف الدرجة مئوية بالنظر إلى المخاطر الجسيمة.

جاء ذلك في كلمته في الجمعية العامة اليوم، التي عقدت اجتماعا حول مخرجات مؤتمر باريس للمناخ، قال فيها السيد بان:

الأمين العام: اتفاق باريس نصر للبشرية والصالح العام

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن اتفاق باريس، الذي اعتمد قبل يومين في مؤتمر المناخ، هو انتصار للبشر والصالح العام وللتعددية. ووصف الاتفاق بأنه وثيقة تأمين صحي لكوكب الأرض.

ولدى عودته من باريس، تحدث الأمين العام للصحفيين بمقر الأمم المتحدة قائلا.

دعوة لكسر حلقة اختلال التوازن بين الأجناس البشرية في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ

يجب أن ترد المساواة بين الأجناس البشرية في اتفاقية تغير المناخ العالمية الجديدة.

هذا وفقا لعشرات المنظمات غير الحكومية التي حضرت مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ، أو COP21، في باريس.

في التقرير التالي الذي أعدته بالإنجليزية، ستيفاني كوتريكس، موفدة قسم شؤون الإعلام إلى المؤتمر، نلقي الضوء على الجهد الكبير الذي قام به المدافعون عن حقوق المرأة والأقليات الجنسانية الأخرى.

النساء لن يتخلين عن هذا الكوكب.