الصحة العقلية

بعد مرور عام على الجائحة اليونيسف تحذر من تداعيات فادحة على تعليم الأطفال وصحتهم العقلية

منذ بداية جائحة كوفيد-19 عاش طفل واحد على الأقل من بين كل سبعة- أي 332 مليون طفل على مستوى العالم - لمدة تسعة أشهر على الأقل في ظل سياسات البقاء في المنزل الموصى بها في مختلف الدول، مما يعرض صحتهم العقلية ورفاههم النفسي للخطر.

الاستثمار في الحقوق الإنجابية والبدنية والعقلية هو استثمار في المستقبل والسلام

"إعطاء الأولوية للصحة والحقوق الجنسية والإنجابية والصحة البدنية والعقلية للنساء والفتيات والشباب هو استثمار - استثمار في المستقبل، استثمار في مجتمعات صحية، واستثمار من أجل السلام". هذا بحسب د. ناتاليا كانيم، مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال إطلاقها لأكبر نداء إنساني دعا إليه الصندوق من أجل تقديم المساعدة العاجلة لـ 54 مليون امرأة وفتاة وشاب في 68 بلدا حول العالم.

منظمة الصحة العالمية تحذر من أن فيروس كورونا يعطل خدمات الصحة النفسية الحيوية

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن جائحة كوفيد-19 عطلت خدمات الصحة النفسية الضرورية في 93 في المائة من البلدان التي شملها مسح أجرته المنظمة، مما يؤكد التأثير المدمر للجائحة ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لزيادة التمويل.

الأمين العام متحدثا في ندوة شبابية حول الصحة العقلية: وضعنا الجديد بعد كوفيد-19 يتطلب تواصلا بشريا

ركزت ندوة شبابية عقدت افتراضيا، اليوم الأربعاء، على كيفية التكيف والمضي قدما في الواقع الجديد لعالم كوفيد-19، وناقشت السبل التي تمكن الشباب من الحفاظ على الصحة العقلية الجيدة والشعور بالرفاهية.

خبير أممي يحث العالم على تغيير طريقته في مواجهة تحديات الصحة العقلية

حث خبير في حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان صحفي الدول والمجتمع المدني ومنظمات الطب النفسي ومنظمة الصحة العالمية، على تغيير الطريقة التي "نفهم ونستجيب بها لتحديات الصحة العقلية".

حوار: هناك مُقدم خدمات نفسية واحد لكل عشرة آلاف شخص في سوريا، وكل مئة ألف في جنوب السودان

أطلقت منظمة الصحة العالمية ومجلة لانسيت العلمية دراسة جديدة حول الصحة العقلية في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وعن أهم نتائج الدراسة قال الدكتور فهمي حنا المسؤول الفني في إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير بمنظمة الصحة العالمية، إن شخصا واحدا من بين كل خمسة أشخاص ممن يعيشون في مناطق متأثرة بالنزاعات يعاني من شكل من أشكال الاضطراب النفسي، بما في ذلك القلق والاكتئاب واضطراب ثنائي القطب والفصام. 

دراسة جديدة: خُمس سكان المناطق المتأثرة بالصراع يعانون من أمراض الصحة العقلية والنفسية

يعاني حوالي واحد من كل خمسة أشخاص، أو 22%، ممن يعيشون في منطقة متأثرة بالنزاع من الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة والاضطراب الثنائي القطب أو الفصام، وهي أرقام أعلى بكثير من التقديرات العالمية لظروف الصحة العقلية هذه بين عامة السكان، حيث تبلغ واحدا من بين كل 14 شخصا.