ختان الإناث

الأمم المتحدة تدعو إلى عدم التسامح مطلقا مع ختان الإناث

يعد تشويه الأعضاء التناسلية للإناث من الانتهاكات البغيضة لحقوق الإنسان التي تتعرض لها النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم. فهو يسلب كرامتهن، ويعرض صحتهن للخطر، ويتسبب بلا داع في الألم والمعاناة، بل وحتى في الموت، هكذا استهل أمين عام الأمم المتحدة رسالته بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث.

تجارب حياتية لمصريات عانين من تشويه أعضائهن التناسلية

"كلنا تعرضنا للختان، ولكننا الآن نتفهم أضرار هذه الممارسة ولن نخضع بناتنا لها أبدا في المستقبل كي ننقذهن من الضرر الذي أصابنا." هذه تجربة إحدى الشابات في صعيد مصر وواحدة من 200 مليون امرأة وفتاة تعرضن للختان في مختلف أنحاء العالم.

استمع
4'22"

أطباء مصريون ضد ختان الإناث

أعلنت وزارة الصحة المصرية، ممثلة في المجلس القومي للسكان، تراجع ممارسة ختان الإناث؛ حيث انخفضت من 74% في الفئة العمرية من 15 - 17 سنة، عام 2008 إلى 61% عام 2014.

ارتفاع نسبة الفتيات اللاتي لم يخضعن لختان الإناث في دارفور إلى 64% في 2017

اليوم العالمي لعدم التسامح مع ممارسة ختان الإناث، هو يوم توعية عالمي ترعاه اليونيسف في 6 فبراير من كل عام، في مسعى للتوعية بمدى خطورة ختان الإناث وتعزيز القضاء على ممارسة هذه العادة الضارة والخطيرة التي تتعرض لها الفتيات في مناطق مختلفة. 

مهما طال الزمن لا تنسى الفتاة ألم ومهانة الختان

عملت الشابة شيماء أحمد علي مع مشروع "مجتمعات أكثر أمنا للأطفال" المدعوم من اليونيسف، ثم أصبحت مدربة في شبكة وايبير-مصر في مجال التصدي لختان الإناث.

استمع
14'39"

ختان الإناث يهدد 68 مليون فتاة خلال العقد المقبل في ظل غياب العمل العاجل

تتعرض 68 مليون فتاة لخطر الخضوع لختان الإناث، بحلول عام 2030 إذا لم تتخذ الإجراءات المتضافرة العاجلة للقضاء على تلك الممارسة الضارة التي تنتهك حقوق النساء والفتيات.

حوار: مهما طال الزمن لا تنسى الفتاة ألم ومهانة الختان

لن تنسى شيماء، 27 عاما، اليوم الذي خضعت فيه للختان عندما كانت في العاشرة أو الثانية عشرة من عمرها. ألم جسدي ونفسي، ومهانة خدشت حياءها.

رغم أن شيماء تعيش في بيئة محافظة في صعيد مصر، لا تستسيغ حديث المرأة علنا عن الختان، إلا أنها قررت ألا تقف صامته فيما تتعرض أخريات لهذا الانتهاك.

استمع