خدمة وتضحية

خدمة وتضحية: ضابطة أردنية في بعثة حفظ السلام في دارفور

ليس سهلا أن تترك أهلك وبيتك، ولكن عندما يكون السبب وراء ذلك هو المساهمة في حماية المدنيين المستضعفين وخدمة السلام تهون الصعاب. هكذا ترى الملازم ابتسام عبد الحافظ الخلايلة، من الأردن، عملها في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في درافور (يوناميد).

ضابط حفظ سلام أردني: زلزال عنيف وإطلاق نار وفقدان زملاء ولكن حماية المدنيين تستحق التضحية

دائما ما تكون لحظة وداع الأهل والعائلة قاسية عند السفر، والأصعب منها عندما لا يعرف المرء ما إذا كان سيعود ليرى أهله مرة أخرى أم لا. لكن بالنسبة للملازم أول الأردني محمد القطيشات الذي يعمل في بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة في دارفور (يوناميد) ما يراه في أعين المدنيين الذين يخدمهم يستحق التضحية دائما. 

ضابط مصري شاب في حفظ السلام: أفتقد ابنتيّ ولكن خدمة أطفال جمهورية أفريقيا الوسطى تستحق التضحية

"أنا الرائد أحمد الجوهري، عمري 36 عاما. متزوج ولدي ابنتان تبلغان من العمر سنتين ونصف، وعاما ونصف."

خدمة وتضحية: ضابط شرطة تونسي في بعثة حفظ السلام بجمهورية أفريقيا الوسطى

كان في مهمة لنقل سجين وبرفقته 30 جنديا من حفظة السلام. باغتهم نحو 500 مسلح فتحوا عليهم النار من كل جهة. قـُتل عدد من حفظة السلام في المعركة، ولكنه لم يفكر مرتين في المخاطر، قفز من مكانه في السيارة ونقل ثلاثة من الجنود المصابين إلى السيارة وانطلق محاولا الوصول إلى الأمان لإنقاذ الجرحى وتسليم السجين.

خدمة وتضحية: جندي حفظ سلام في بعثة الأمم المتحدة في مالي

فيما يبدأ طاهر وزملاؤه من حفظة السلام التشاديين دوريتهم اليومية في شوارع كيدال بشمال مالي، يبقى السؤال الذي يفكر فيه كل مرة هو: هل سيعود مع رفاقه سالمين إلى قاعدة الأمم المتحدة؟