إدلب

الأمين العام ينشئ مجلس تحقيق أممي حول "حوادث محددة" في شمال غرب سوريا

أعلن الأمين العام للمتحدة اليوم عن تشكيل مجلس تحقيق داخلي بمقر الأمم المتحدة للتحقيق في سلسلة من الحوادث وقعت في شمال غرب سوريا منذ توقيع مذكرة تثبيت الاستقرار في منطقة تصعيد إدلب، بين الاتحاد الروسي وجمهورية تركيا في منتصف أيلول/سبتمبر 2018.

تقرير أممي حول الصراع في سوريا يسلط الضوء على الاحتجاز اللاإنساني للنساء والأطفال

قال محققون مستقلون، اليوم الأربعاء، إن سكان شمال غرب سوريا يواجهون أعمال عنف متصاعدة، ولا يزال عشرات الآلاف من النساء والأطفال يعيشون في "ظروف غير إنسانية" في مخيم بعيد في الجانب الآخر من البلاد.

إدانة قوية لهجوم على معرة حرمة بجنوب إدلب، أسفر عن مقتل ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني

في ظل استمرار القتال في إدلب وشمال حماة وتصاعده كل يوم، وثقت الأمم المتحدة وقوع أكثر من 500 قتيل مدني منذ بداية أيار/مايو فقط. معظم هذه الوفيات كانت نتيجة لحملة قاسية من الغارات الجوية قادتها الحكومة السورية وحلفاؤها، حسبما جاء في بيان صحفي أصدره مارك كتس نائب المنسق الإنساني الإقليمي للأزمة السورية.

 

دعوة إلى الدول الأعضاء لاستخدام نفوذها من أجل خفض وتيرة العنف في شمال غرب سوريا

حثت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية الدول الأعضاء على استخدام نفوذها خفض وتيرة العنف في شمال غرب سوريا، وزيادة دعمها للاحتياجات الإنسانية في البلاد.

مع استئناف العمليات العسكرية في شمال غرب سوريا، الأمم المتحدة تكرر دعوتها إلى حماية المدنيين

في أعقاب إعلان الحكومة السورية هذا الصباح استئناف العمليات العسكرية في شمال غرب البلاد، واصلت الأمم المتحدة، على لسان المتحدث باسمها، دعوة جميع أطراف النزاع، ومن يتمتعون بنفوذ عليها، إلى التقيد بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في كل الأوقات.

الأمين العام للأمم المتحدة ينشئ "مجلس تحقيق داخلي بالمقر الرئيسي" حول أحداث شمال غربي سوريا

أعلن الأمين العام أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس من نيويورك إنشاء "مجلس تحقيق داخلي بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة" لمباشرة تحقيق في "سلسلة حوادث وقعت في شمال غربي سوريا" بما في ذلك تدمير أو تضرر المرافق المسجلة على قائمة وقف النزاع المسلح، وتلك المرافق التي تدعمها الأمم المتحدة في المنطقة.

الكابوس في إدلب السورية يزداد سوءا..

لقي 59 مدنيا على الأقل مصرعهم عندما ضربت سلسلة من الغارات الجوية الفتاكة مواقع متعددة في جنوب إدلب يوم الاثنين، وفقا لما أفاد به مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوتشا). 

نداء إنساني: إدلب تحترق ولا يمكن للعالم ببساطة أن يقف مكتوف الأيدي

أصدر نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية اليوم الجمعة بيانا صحفيا نعى فيه تعرض المناطق المدنية والبنى التحتية المدنية لهجمات، ما زالت مستمرة حتى الآن، شمال غربي سوريا. وقال مارك كاتس في بيانه إن "إدلب تحترق ولا يمكن للعالم ببساطة أن يقف مكتوف الأيدي".  

العنف يهدد سلامة 3 ملايين مدني في سوريا، من بينهم مليون طفل

لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء الآثار الإنسانية للأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد وحولها في الجزء الشمالي الغربي من سوريا، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات خلال أكثر من شهرين بقليل، فضلا عن الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية التي رفعت من مستوى النزوح.

غير بيدرسون: لا يوجد حل سهل لإدلب، والوسيلة الوحيدة هي وقف الأعمال القتالية

قال غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا، إن القتال في إدلب وحولها يتواصل في ظل توافد تقارير عن ضربات جوية وقصف مدفعي وهجمات بالهاون كل منها ينطوي على استخدام عشوائي للقوة. ومازال قتل المدنيين مستمرا كما تم تهجير مئات الآلاف من السكان.