بغداد

الأمين العام: راية الأمم المتحدة الزرقاء ترفرف عاليا بفضل نساء ورجال شجعان يحملونها في جنبات العالم

في فعالية بالمقر الدائم في نيويورك، أحيا موظفو الأمم المتحدة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لتفجير مقر المنظمة الدولية في بغداد، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح زملائهم الذين قضوا في الهجوم.

تكريم الناجين وإحياء ذكرى من فقدوا حياتهم في خدمة العراق

في الـ 19 أغسطس / آب 2003، قاد مهاجم انتحاري شاحنة مليئة بالمتفجرات إلى مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية  بغداد وفجرها، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا، من بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو، الممثل الخاص للأمين العام في العراق آنذاك.

الأمين العام: الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد كان من أحلك أيام المنظمة

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، بأنه كان أحد"أحلك الأيام في تاريخ المنظمة".

ذكريات ناج مع الراحلين: 15 سنة مرت على تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد وكأنه وقع بالأمس

لا يزال هيثم عجام موظف الأمم المتحدة في العراق يستذكر أحداث الـ 19 آب/أغسطس 2003 وكأنها وقعت بالأمس القريب. ويزداد وقع الألم على نفسه كل عام، مع مرور ذكرى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد.

ذكريات ناج مع الراحلين: 15 سنة مرت على تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد وكأنه وقع بالأمس

لا يزال هيثم عجام موظف الأمم المتحدة في العراق يستذكر أحداث الـ 19 آب/أغسطس 2003 وكأنها وقعت بالأمس القريب. ويزداد وقع الألم على نفسه كل عام، مع مرور ذكرى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد.

ذكريات ناج مع الراحلين: 15 سنة مرت على تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد وكأنه وقع بالأمس

لا يزال هيثم عجام موظف الأمم المتحدة في العراق يستذكر أحداث الـ 19 آب/أغسطس 2003 وكأنها وقعت بالأمس القريب. ويزداد وقع الألم على نفسه كل عام، مع مرور ذكرى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد.

استمع
8'14"

لحظة بلحظة.. ناج من الهجوم على مقر الأمم المتحدة في العراق يسترجع ذكرياته

"فجأة أصبح كل شيء أسود وحل الظلام.. تحول النهار إلى ليل.. وتساقطت قطع حديد ساخنة من السماء.. تباطأت الحركة، تماما مثلما يحدث في الأفلام السينمائية، بالتصوير البطيء."

لحظة بلحظة.. ناج من الهجوم على مقر الأمم المتحدة في العراق يسترجع ذكرياته

"في فترة الصيف كان انقطاع الكهرباء متكرر في بغداد، فكنت أفضل البقاء في فندق القناة (مقر مكتب الأمم المتحدة) حتى الخامسة والنصف أو السادسة مساء. ولكن في هذا اليوم، 19 آب/أغسطس، لا أعرف السبب الذي دعاني إلى مغادرة عملي في الوقت المحدد في الرابعة والنصف بعد الظهر. عند توجهي إلى بوابة المبنى، تحول النهار فجأة إلى ليل. كنت على بعد نحو 20 مترا من الانفجار. ومن شدة الصوت فقدت سمعي لبعض الوقت. رأيت البوابة الحديدية التي نمر عبرها كل يوم إلى المبنى تطير في الهواء، وكان عقلي لا يصدق ما تراه عيناي. بعد ذلك سمعت صراخ زملائي، ممن كانوا في مكتب الأمن. قلت لأصدقائي فيما بعد إنني كنت أسمع صراخ زميلي رافي بالتحديد، فقالوا لي إنه كان يقف مباشرة وراء الزجاج الذي تناثرت أجزاؤه واستقرت في جسمه وعينيه."

لحظة بلحظة.. ناج من الهجوم على مقر الأمم المتحدة في العراق يسترجع ذكرياته

"فجأة أصبح كل شيء أسود وحل الظلام.. تحول النهار إلى ليل.. وتساقطت قطع حديد ساخنة من السماء.. تباطأت الحركة، تماما مثلما يحدث في الأفلام السينمائية، بالتصوير البطيء."

استمع
7'22"