منظور عالمي قصص إنسانية

أفغانستان - سقوط مزيد من المدنيين بسبب مواجهات على الحدود، والذخائر غير المنفجرة

العائلات والأطفال العائدين إلى أفغانستان على حدود توركهام، يتلقون الدعم من اليونيسيف بما في ذلك المياه النظيفة والخدمات الصحية والحماية.
© UNICEF/Azizullah Karimi (أرشيف) أفغان يعبرون معبر تورخام الحدودي من باكستان إلى أفغانستان.

أفغانستان - سقوط مزيد من المدنيين بسبب مواجهات على الحدود، والذخائر غير المنفجرة

السلم والأمن

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن التوترات المستمرة وأعمال العنف المتفرقة على الحدود بين أفغانستان وباكستان لا تزال تُعرض المدنيين للخطر. 

وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، معظمهم من الأطفال، وإصابة تسعة آخرين في غارات جوية نُفذت في وقت سابق من اليوم في ولايتي كونار وهلمند. 

ووثقت البعثة خلال عام 2026 أكثر من 1100 حالة وفاة وإصابة بين المدنيين في أفغانستان جراء العنف المسلح عبر الحدود.

ودعت البعثة إلى خفض التصعيد، وإجراء الحوار، واحترام القانون الدولي، لتجنب إلحاق مزيد من الضرر بالمدنيين، مشددة على ضرورة ضمان حمايتهم.

وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن قذيفة هاون مهجورة انفجرت يوم الثلاثاء في ولاية ننكرهار، أثناء "تعامل أربعة أطفال معها"، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع.

ولا تزال الذخائر المتفجرة في أفغانستان تشكل خطرا جسيما على المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد سجلت إدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة 64 حادثة تفجير لمخلفات الحرب في المنطقة الشرقية هذا العام، مما أسفر عن وقوع 64 ضحية مدنية. 

ولا تزال أفغانستان من بين الدول التي تسجل أعلى معدلات الإصابات الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة على مستوى العالم. وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها دعم جهود مكافحة المخاطر والتوعية وإزالة الألغام وتقديم المساعدة للمجتمعات المتضررة. إلا أن النقص الحاد في التمويل يؤثر على العمل في مجال إزالة الألغام.

ولم يتم تمويل خطة الاستجابة والاحتياجات الإنسانية لأفغانستان هذا العام، والتي تبلغ قيمتها 1.7 مليار دولار، إلا بنسبة 30% فقط. 

وتجبر فجوات التمويل شركاء الأمم المتحدة على تعليق المساعدات في بعض المناطق، حيث تواجه الأسر انعدام الأمن الغذائي، والصدمات المناخية، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.