منظور عالمي قصص إنسانية

اليونيسف تحذر من تصاعد القتال في شمال إثيوبيا وتأثيره على الأطفال

امرأة إثيوبية ترتدي حجاباً أخضر اللون تحمل طفلاً صغيراً في موقع لتوزيع الطعام في منطقة عفار بإثيوبيا.
© WFP/Claire Nevill كان القتال في شمال غربي إثيوبيا تسبب العام الماضي في أزمة إنسانية.

اليونيسف تحذر من تصاعد القتال في شمال إثيوبيا وتأثيره على الأطفال

السلم والأمن

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن بالغ قلقها إزاء تصاعد الأعمال العدائية في شمال إثيوبيا، وما يترتب على ذلك من آثار على الأطفال وأسرهم. وحثت كافة الأطراف على ضبط النفس، وحماية الأطفال من الأذى، والحفاظ على سلامة البنية التحتية المدنية.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف لشرق وجنوب أفريقيا إتليفا كاديلي إن المنظمة على علم بالتقارير التي تفيد بإصابة أطفال أو مقتلهم، وبإلحاق أضرار بالمناطق السكنية والمنشآت العامة.

وأكدت، في بيان اليوم الخميس، ضرورة الالتزام بالواجبات المنصوص عليها بموجب القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة وبدون عوائق، كي تتمكن المجتمعات المحلية من مواصلة تلقي الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها.

وتابعت: "عانى الأطفال ما يكفي بالفعل. ولا يجوز تعريضهم لفترة أخرى من العنف وانعدام الأمن".

وأشارت إتليفا كاديلي إلى أن المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء شمال إثيوبيا بذلت جهودا كبيرة لإعادة بناء المدارس والخدمات الصحية وشبكات المياه وغيرها من الفرص المتاحة للأطفال. 

وقالت: "ينبغي حماية هذه المكاسب التي تحققت بشق الأنفس. وفوق كل شيء، يحتاج الأطفال والأسر في إثيوبيا إلى الأمان والاستقرار حتى يتمكنوا من بناء مستقبل أفضل".