منظور عالمي قصص إنسانية

الأمم المتحدة تعرب عن القلق البالغ إزاء تجدد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

قارب شراعي تقليدي على الماء مع وجود جبال في الخلفية بالقرب من مسندم، عمان.
© Adobe Stock/Sergey Kelin مضيق هرمز.

الأمم المتحدة تعرب عن القلق البالغ إزاء تجدد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

السلم والأمن

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش عن القلق البالغ إزاء تجدد تبادل إطلاق النار الليلة الماضية بين الولايات المتحدة وإيران. 

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "يشعر الأمين العام بقلق عميق إزاء تقارير تفيد بوقوع إصابات في صفوف المدنيين، بما في ذلك ضربة أفادت تقارير بأنها أصابت حفل زفاف في إيران".  وأكد أن أمين عام الأمم المتحدة يدين جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين.

وذكّر غوتيريش جميع الأطراف بضرورة احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط. 

ونبه دوجاريك إلى أن القليل من دول المنطقة بمنأى عن هذا التصعيد، حيث لا تزال المجالات الجوية وممرات الشحن الحيوية تتأثر بشدة.

وجدد الأمين العام دعوته إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وحث جميع الأطراف المعنية على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أو خطابات قد تصعد من التوترات المرتفعة بالأساس.

وقال دوجاريك إن أي تصعيد إضافي ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين وعلى المنطقة بأسرها وخارجها.

أثر مدمر على المدنيين

المتحدث باسم الأمم المتحدة ذكّر بأن التصعيد في الشرق الأوسط كان له أثر مدمر على المدنيين، وزاد من الضغوط على الاحتياجات الإنسانية في العمليات الجارية في أنحاء المنطقة وخارجها. 

وأضاف أنه في منطقة تواجه أصلا أزمات إنسانية عديدة، فإن هناك خطرا يتمثل في مزيد من التدهور في وقت تعاني فيه العمليات الإنسانية بالفعل من ضغوط هائلة ونقص في التمويل. 

وأكد مجددا أنه رغم هذه التحديات، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تقديم المساعدات المنقذة للحياة أينما وحيثما أمكن.

وحث أمين عام الأمم المتحدة كلا من الولايات المتحدة وإيران على العودة بشكل عاجل إلى الدبلوماسية، حيث إن التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة لا يتحقق إلا من خلال الحوار والمفاوضات.