نيبال - الأمم المتحدة تواصل دعم الاستجابة للفيضانات المميتة
أكدت السلطات الوطنية في نيبال مقتل 903 أشخاص وإصابة أكثر من 267 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 4200 شخص في عداد المفقودين بعد الفيضانات العنيفة التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي. وتواصل الأمم المتحدة دعم الاستجابة الإنسانية مع استمرار التحديات المتعلقة بالوصول إلى المتضررين.
وقد نشرت الحكومة أكثر من 20 ألف فرد للبحث والإنقاذ، وأعلنت حالة الطوارئ في 15 بلدية.
منسقة الأمم المتحدة المقيمة في نيبال تواصل قيادة الدعم الأممي لاستجابة الحكومة. وتقوم الوكالات الإنسانية بإنشاء مركز تنسيق في نواكوت لتعزيز التخطيط وتبادل المعلومات بين الشركاء على الأرض.
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن القدرة على الوصول إلى المتضررين تبقى التحدي الأكبر مع إغلاق طرق رئيسية بشكل كامل أو جزئي.
ومع استمرار تقييم الوضع، قال دوجاريك - في مؤتمره الصحفي اليومي - إن حوالي 65,000 شخص يحتاجون إلى دعم طارئ في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.
كما يحتاج أكثر من 22,000 طفل إلى الحماية، ومن المتوقع أن يحتاج 2600 طفل دون سن الخامسة إلى علاج الهزال الشديد. وتحتاج حوالي 10,500 امرأة حامل ومرضعة إلى مساعدة غذائية.
وقد تضررت 19 مدرسة، تسع منها دمرت بالكامل، فيما تُستخدم ثماني مدارس أخرى لإيواء الأسر النازحة. ويحتاج أكثر من 10,000 طفل في سن المدرسة إلى الدعم النفسي الاجتماعي. وتشير التقارير الأولية إلى احتمال فصل 107 أطفال عن والديهم أو مقدمي الرعاية ليصبح تتبع الأسرة ولم شملها أولوية ملحة.
وقال المتحدث إن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها على توسيع نطاق الاستجابة مع السلطات. وذكر أن برنامج الأغذية العالمي أرسل ما يقرب من 80 طنا متريا من المواد الغذائية إلى حوالي 9200 شخص، تكفي لتغطية احتياجاتهم لمدة 15 يوما. وتقوم اليونيسف بتوفير الغذاء العلاجي لحوالي 500 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.