ليبيا - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بتوقيع اتفاق لدفع العملية السياسية
رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتوقيع اتفاق أمس في ليبيا يتناول أول مرحلتين من خارطة الطريق السياسية التي وضعتها البعثة الأممية هناك، وهما إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وحل القضايا العالقة في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الاتفاق هو خطوة مهمة على مسار تقدم ليبيا نحو الانتخابات الوطنية وإنهاء الفترة الانتقالية.
وأضاف، في مؤتمره الصحفي اليومي، أن الأمين العام يدعو جميع الأطراف والمؤسسات الليبية إلى الانخراط بحسن نية للنهوض بالاتفاق الذي يثبت "أن التقدم ممكن عبر الحوار".
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) قد استضافت يوم الأحد مراسم توقيع الاتفاق الذي توصل إليه "الاجتماع المصغر". وقالت إن الاتفاق "يمثل خطوة مهمة نحو دفع العملية السياسية وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية".
وينص الاتفاق على:
🔹إدخال تعديلات على الإطار الانتخابي، بما في ذلك ترتيبات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت سلطة تنفيذية واحدة، وتلزم الأطراف بالعمل على إجراء الانتخابات في غضون فترة لا تتجاوز 24 شهرا.
🔹ترتيبات للمصادقة الوطنية من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في غضون شهر، وآلية متابعة لدعم تنفيذه.
الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، قالت في كلمتها خلال مراسم التوقيع: "تتمثل المسؤولية الآن في ترجمة هذا الاتفاق إلى إجراءات ملموسة، من خلال اعتماده على المستوى الوطني، وتطبيق الإطار الانتخابي المتفق عليه، ومواصلة الجهود لخلق الظروف المؤسسية والسياسية اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة".
وأكدت أن الأمم المتحدة ستواصل تيسير هذه العملية ودعمها، مع بقاء مستقبل ليبيا السياسي ملكا للشعب الليبي.